أكثر من 9 آلاف اسم.. خطوات جديدة لدمج قسد في مؤسسات الدولة

جاسم عليوي - الحسكة - وكالة أنباء آسيا

2026.09.03 - 08:47
Facebook Share
طباعة

مرحلة جديدة
دخل مسار دمج عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مؤسسات الدولة السورية مرحلة جديدة في محافظة الحسكة، مع تقديم أكثر من 9 آلاف اسم لمرشحين للانضمام إلى القوات الأمنية، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الإدارية والتدقيق في الأسماء والبيانات.
وقال نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، إن عملية الدمج لا تزال مستمرة وتحتاج إلى مزيد من الوقت لاستكمال الإجراءات المرتبطة بها، موضحاً أن حل «قسد» يأتي في إطار تسريع مسار الدمج ولا يعني انتهاء العملية.

اقرأ أيضاً: ألمانيا توسّع دعمها لسوريا بفرع لمكافحة الألغام في ريف دمشق


تقدم عسكري
أشار الهلالي إلى أن القوات العسكرية التابعة لـ«قسد» قطعت مراحل متقدمة في مسار الدمج، وأصبحت ضمن ترتيبات وزارة الدفاع السورية، فيما تتواصل الإجراءات الخاصة بإعادة تنظيم القوى الأمنية والعسكرية في المحافظة.
وأضاف أن أكثر من 9 آلاف اسم لمرشحين للانضمام إلى القوات الأمنية قُدمت حتى الآن، في إطار الترتيبات الجارية لإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية في الحسكة.

اقرأ أيضاً: تعليم الكردية يتوسع.. معاهد ومناهج جديدة في سوريا


انتشار أمني
في الملف الأمني، قال الهلالي إن القوات الأمنية دخلت المحافظة «بسلاسة ومن دون عوائق»، مشيراً إلى تراجع المخاوف التي سبقت انتشارها بشأن احتمال اندلاع مواجهات مع الجيش والقوى الأمنية.
وأوضح أن الانتشار يأتي ضمن مسار تثبيت الاستقرار في الحسكة بعد مرحلة وصفها بأنها شهدت فوضى واضطراباً.

اقرأ أيضاً: المناطق الحرة السورية تستقطب المستثمرين رغم التحديات


مؤسسات الدولة
بحسب الهلالي، رحّب سكان في المحافظة بعودة مؤسسات الدولة وانتشار القوات الأمنية، معتبراً أن التطورات الأخيرة أتاحت للأهالي التعبير عن مواقفهم من المرحلة الجديدة.
وفي السياق ذاته، تستعد مديرية الأمن الداخلي في مدينة القامشلي لإعادة فتح أبوابها خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى استكمال إعادة تفعيل المؤسسات الأمنية التابعة للدولة في المحافظة.


الملف القضائي
يترافق ذلك مع تنسيق مع وزارة العدل السورية للتحضير لإسناد مهام قضائية إلى عدد من القضاة الذين كانوا يعملون سابقاً ضمن مؤسسات «الإدارة الذاتية».
وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار أوسع لإعادة تنظيم المؤسسات الرسمية وتفعيل عملها في محافظة الحسكة.


المعابر
في ملف المعابر، أكد الهلالي أن معبر سيمالكا أصبح تحت إدارة الدولة بشكل كامل، ويعمل أمام حركة المسافرين والتجارة.
وأشار إلى أن معبر اليعربية يعمل بالتنسيق مع الجانب العراقي، ويرتبط بطريق «M4»، مع استمرار حركة العبور عبره.
أما معبر نصيبين، فأوضح الهلالي أنه قد يكتسب أهمية متزايدة في حركة النقل والترانزيت القادمة من تركيا باتجاه العراق ودول الخليج، نظراً إلى موقعه ودوره المحتمل في حركة التجارة الإقليمية.


إعادة ترتيب
تتزامن هذه التطورات مع استمرار الترتيبات الخاصة بدمج المؤسسات والقوى التابعة لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب إعادة تفعيل الأجهزة الأمنية والخدمية وإعادة تنظيم إدارة المعابر والمرافق الحيوية في الحسكة.


مسار يتسع
يشير حجم الإجراءات الجارية في الحسكة إلى انتقال عملية الدمج من إطار الترتيبات الأولية إلى خطوات أكثر ارتباطاً بإعادة تنظيم المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية والخدمية.
ويبقى استكمال التدقيق في الأسماء، وتنظيم عملية الانتساب، وتفعيل مؤسسات الدولة والمعابر، من أبرز المراحل المنتظرة في مسار إعادة ترتيب المشهد الإداري والأمني في المحافظة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9