أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 1-9-2026

اعداد نور عادل

2026.09.02 - 11:55
Facebook Share
طباعة

دمشق وريفها

قُتل شخص وأصيب 6 آخرون إثر خلاف تطور إلى اقتتال واستخدام السلاح في بلدة كناكر بريف دمشق، تخلله إلقاء قنبلة وسط مجموعة من الأشخاص، ما أسفر عن وقوع القتيل والإصابات. ووصلت القوى الأمنية إلى مكان الحادثة وعملت على احتواء الموقف ومنع اتساع نطاق الاشتباك، فيما نُقل المصابون إلى المشفى الوطني في محافظة القنيطرة لتلقي العلاج، وسط استمرار التوتر في البلدة.

اقرأ أيضاً:يورانيوم ومفاعل سري.. تفاصيل جديدة عن برنامج الأسد النووي


القنيطرة

احتجزت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية شاباً أثناء رعيه الأغنام في منطقة غربي بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وهو من أبناء قرية العشة في ريف المحافظة، دون ورود معلومات عن أسباب الاحتجاز أو الإجراءات التي اتخذت بحقه، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من ريفي القنيطرة ودرعا.


أفرجت القوات الإسرائيلية عن شاب كانت قد احتجزته أثناء رعيه الأغنام في منطقة غربي بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي. وينحدر الشاب من قرية العشة في ريف المحافظة، دون ورود معلومات إضافية حول ظروف احتجازه أو المدة التي قضاها قيد الاحتجاز.


درعا
أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة الجزيرة نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا الغربي، وفق مصادر محلية، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، وسط استمرار التحركات العسكرية في المنطقة.


دخلت دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «الأندوف» إلى قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قادمة من مركزها في تل أبو الغيثار، ونفذت جولة ميدانية داخل القرية، في إطار الدوريات التي تسيّرها القوات الأممية بشكل متواصل في المنطقة. وتواصل قوات «الأندوف» تسيير دورياتها في قرى وبلدات حوض اليرموك لمتابعة الأوضاع الميدانية وتعزيز وجودها في مناطق التماس، بالتزامن مع استمرار التحركات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة.


توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من نحو 10 آليات عبر بوابة تل أبو الغيثار، واتجهت على طريق صيصون – جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل دخولها قرية جملة وتنفيذ انتشار بين الأحياء السكنية، بالتزامن مع تحليق ومراقبة ميدانية للمنطقة.


توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية داخل قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ونفذت انتشاراً وتحركات داخل القرية، قبل أن تبدأ بتفتيش عدد من المنازل، دون ورود معلومات عن تنفيذ عمليات اعتقال، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.


قُتل شخص من حي طريق السد في مدينة درعا إثر إصابته بطلق ناري، فيما تشير المعلومات الأولية إلى أن الرصاصة خرجت عن طريق الخطأ من مسدس كان بحوزته.


السويداء
خرج خطا الكهرباء الرئيس والاحتياطي بجهد 66 ك.ف عن الخدمة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أحياء مدينة السويداء وانقطاعه بشكل كامل عن مدينة شهبا، بالتزامن مع الاشتباكات الدائرة في المنطقة. كما أدى انفجار المحولة الكهربائية المغذية للمناطق الغربية من مدينة السويداء إلى توقف التغذية الكهربائية عن معظم أحياء المدينة، بالتزامن مع خروج الخطين الرئيس والاحتياطي عن الخدمة.


حمص
قُتل مواطن سوري إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء محاولته عبور الحدود السورية–اللبنانية عبر معبر غير رسمي في بلدة المعاجير بريف حمص الحدودي مع لبنان. وأُصيب المواطن بعدة رصاصات قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه داخل أحد المشافي

اقرأ أيضاً:تصعيد غربي السويداء.. قتيل واشتباكات متواصلة

ادلب
قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 8 آخرون جراء انفجار سيارة محملة بالذخائر عند المدخل الغربي لمدينة بنش بريف إدلب، ما أدى إلى اندلاع حريق وسلسلة من الانفجارات المتتالية. وهرعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى المكان لإخماد الحريق ونقل المصابين إلى المشافي، فيما فرضت الجهات المختصة طوقاً أمنياً حول المنطقة للحد من مخاطر الشظايا. وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل شخصين وإصابة 5 آخرين، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً إلى 3 قتلى و8 مصابين.


طرطوس
قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي خلال اشتباكات مع مهربين وتجار أسلحة في مدينة طرطوس، إثر إصابته أثناء تنفيذ مهمة أمنية لملاحقة المتورطين في الاتجار وتهريب الأسلحة. وكان العنصر طالباً جامعياً ومتطوعاً ضمن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، وينحدر من بلدة مهين في ريف حمص الشرقي.


حلب
ألقت الجهات الأمنية القبض على صلاح أبو راسم، أحد قادة اللجان الشعبية في منطقتي ميسلون والحميدية بمدينة حلب خلال عهد النظام السابق، وفق المعلومات الواردة، على خلفية اتهامات تتعلق بالمشاركة في قمع مظاهرات واعتقال عدد من المعارضين خلال السنوات الأولى من الثورة السورية، إضافة إلى مشاركته في معارك إلى جانب قوات النظام السابق ضد فصائل المعارضة. كما تتضمن الاتهامات المنسوبة إليه الاستيلاء على أملاك تعود لمدنيين ومقاتلين سابقين عقب نزوحهم من مدينة حلب خلال سنوات الحرب، فيما لم ترد معلومات إضافية حول الإجراءات القانونية المتخذة بحقه.


الحسكة
بدأت عدة تشكيلات عسكرية وأمنية تابعة للحكومة الانتقالية الدخول إلى مركز مدينة الحسكة عبر أكثر من محور، ضمن عملية انتشار أمني وعسكري وتسلم عدد من المقرات التي كانت تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، في إطار تنفيذ التفاهمات المتعلقة بدمجها ضمن مؤسسات الدولة. وشمل الانتشار قوات الأمن الداخلي والأمن العام والشرطة العسكرية والقوات الخاصة وأمن الطرق، حيث باشرت الوحدات بتثبيت مواقعها داخل المدينة وعلى عدد من المحاور، بالتزامن مع تسلم عدد من المقرات والمنشآت الأمنية والعسكرية، بينها معسكر الطلائع الذي تسلمته قوات الأمن الداخلي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3