اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية في أربع دول

2026.09.02 - 08:30
Facebook Share
طباعة

وسّعت إيران نطاق ردها على الضربات الأميركية التي استهدفت أراضيها، اليوم الأربعاء، بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع في الأردن والكويت والبحرين والعراق، بالتزامن مع تحركات دفاعية واعتراضات جوية في الدول المستهدفة.

 اقرأ أيضاً:تحذير قطري من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

 

أعلن الجيش الأردني دخول 13 صاروخًا باليستيًا إلى المجال الجوي، موضحًا أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 10 منها، بينما سقطت الصواريخ الثلاثة المتبقية في مناطق نائية بعيدة عن التجمعات السكانية. ولم تُسجل إصابات أو خسائر بشرية، فيما باشرت فرق مختصة تأمين مواقع سقوط الصواريخ.

 

تحدث الحرس الثوري الإيراني عن موجة ثانية استهدفت ما وصفه بمعسكر «تيتين» على ساحل خليج العقبة، زاعمًا وجود قوات من مشاة البحرية الأميركية داخله، إلى جانب وقوع خسائر بشرية وأضرار في منشآت حيوية ومروحيات هجومية. ولم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد هذه الادعاءات.

 

أفاد الجيش الكويتي بأن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية.

 

أعلنت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة إيرانية، فيما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء واللجوء إلى أماكن آمنة عند الضرورة.

 

تحدث الجيش الإيراني عن هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة ضد منشآت رادارية وتجمعات للقوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية، ضمن ما وصفه بالمرحلة الـ29 من عملية «صاعقة». وأضاف أن المواقع المستهدفة تشمل منشآت لصيانة المروحيات وتخزين قطع غيار الطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع، دون توفر تأكيدات مستقلة بشأن حجم الأضرار.

 اقرأ أيضاً:وسط التصعيد.. بزشكيان يعرض العودة للاتفاق مع واشنطن

 

نسب الحرس الثوري الإيراني إلى قواته تنفيذ هجوم مشترك بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد للقوات الأميركية في أربيل بإقليم كردستان، متحدثًا عن تدمير مركز للصيانة ومستودعات للمعدات التقنية ومنظومة توجيه بالون تجسس وخزانات وقود، فضلًا عن سقوط قتلى بين العسكريين الأميركيين. ولم تؤكد الجهات الأميركية أو العراقية تلك المعلومات.

 

أفاد مصدر أمني عراقي بسقوط طائرة مسيّرة خلف قرية بدليان ضمن إدارة سوران في أربيل، فيما استمرت عمليات التحقق من ملابسات الحادث وحجم الأضرار الناجمة عنه.

 

جاء التحرك الإيراني بعد ضربات أميركية واسعة استهدفت مناطق في جنوب إيران، ليتسع نطاق المواجهة إلى مواقع مرتبطة بالقوات والمنشآت الأميركية في عدد من دول المنطقة، وسط مخاوف من امتداد العمليات العسكرية خارج الأراضي الإيرانية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9