دعم الجيش اللبناني يتصدر التحرك الدبلوماسي في باريس

2026.09.01 - 17:39
Facebook Share
طباعة

يكثف لبنان تحركاته الدبلوماسية لحشد مشاركة عربية ودولية واسعة في مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في باريس، وسط تعويل على مساهمات دولية تساعد المؤسسة العسكرية على تنفيذ مهامها الأمنية وتعزيز انتشارها على الحدود الجنوبية.

اقرأ أيضاً:لبنان يستبق الشتاء بخطة طوارئ للطرقات والسيول

 

ومن المرتقب عقد اجتماع تحضيري في العاصمة الفرنسية يوم 17 سبتمبر/أيلول، بمشاركة الرئيس اللبناني جوزاف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع توقع حضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فيما لم تُحسم بعد قائمة الدول المشاركة في المؤتمر.

 

تولي باريس أهمية خاصة لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وتسعى إلى توفير الآليات والمركبات التي يحتاج إليها، باعتباره مؤسسة أساسية في الحفاظ على الاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليه.

 

يعمل الجيش على إعداد ملف متكامل لعرض احتياجاته، يتضمن تنفيذ خطة حصر السلاح، وتعزيز الانتشار على الحدود، وضبط الحدود اللبنانية السورية، إضافة إلى متطلبات المرحلة التي تلي انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، فضلاً عن الرواتب والاحتياجات التشغيلية.

 

تتجاوز الكلفة الإجمالية المقدرة لاحتياجات الجيش 9 مليارات دولار، بينها أكثر من 3 مليارات تمثل متطلبات عاجلة، فيما تتجاوز احتياجات قوى الأمن الداخلي مليار دولار.

 

وفي سياق التحركات الرامية إلى تعزيز الدعم، زار قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الأردن، حيث التقى الملك عبد الله الثاني الذي جدد تأكيد وقوف بلاده إلى جانب لبنان ودعم سيادته وأمنه، كما أعلن مساندته للمؤتمر الدولي المقرر في باريس، بهدف رفع القدرات العملانية للجيش وتمكينه من أداء مسؤولياته الوطنية.

اقرأ أيضاً:تصعيد ميداني جنوب لبنان.. قصف إسرائيلي يستهدف المنصوري

 

على صعيد آخر، لا يزال لبنان ينتظر تحديد موعد الجولة الثالثة من المفاوضات المرتقب عقدها في روما خلال سبتمبر/أيلول، وسط مخاوف من تعثر اتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل في 26 يونيو/حزيران، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية جنوباً والخلاف الداخلي حول التفاوض المباشر.

 

تتزايد المخاوف اللبنانية أيضاً من محدودية الضغط الأميركي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، بينما أكدت مصادر دبلوماسية أميركية استمرار المحادثات في روما، متهمة حزب الله بالعمل على عرقلة المسار.

 

في المقابل، جدد حزب الله تمسكه بسلاحه ورفضه التعويل على الضمانات الأميركية، مؤكداً أن المقاومة والسلاح يمثلان ضمانته في مواجهة الاحتلال، وداعياً الولايات المتحدة إلى التركيز على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف العمليات العسكرية في لبنان.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5