تفجير إسرائيلي يهدد معلماً تاريخياً في جنوب لبنان

2026.08.31 - 18:12
Facebook Share
طباعة

نفّذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تفجيراً كبيراً قرب بلدة أرنون جنوبي لبنان، في المنطقة المحاذية للطرف الشمالي لقلعة الشقيف، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدات عدة، في تصعيد جديد جنوب البلاد.

اقرأ أيضاً:اليونيفيل تضع حدود صلاحياتها في جنوب لبنان

 

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن التفجير وقع في الحي المحاذي للطرف الشمالي للقلعة، فيما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة حولا، من دون تسجيل إصابات وفق المعطيات المتاحة.

 

طال القصف الإسرائيلي بلدتي المنصوري وبيوت السياد خلال ساعات الليل وحتى فجر الاثنين، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على عدد من القرى والبلدات الجنوبية.

 

تقع قلعة الشقيف قرب بلدة أرنون على جرف صخري مرتفع يطل على نهر الليطاني، ويعود بناؤها إلى القرن الثاني عشر الميلادي، فيما اكتسبت أهمية استراتيجية بسبب موقعها المشرف على المنطقة.

 

أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في 27 يوليو/تموز الماضي قلاع منطقة جبل عامل في جنوب لبنان، ومن بينها قلعة الشقيف، على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

اقرأ أيضاً:الاعتماد اللبناني يفتح مواجهة قضائية مع منصة إلكترونية

 

استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على قرى وبلدات جنوب لبنان رغم وجود اتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أميركية.

 

منذ 2 مارس/آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 12 ألفاً، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص.

 

لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1