جسر الميادين يدخل الخدمة.. شريان جديد فوق الفرات

محمد الصالح - دير الزور - وكالة أنباء آسيا

2026.08.31 - 15:10
Facebook Share
طباعة

 دخل جسر الميادين الحربي الجديد الخدمة، صباح اليوم الاثنين، وبدأ استقبال حركة العبور بعد استكمال أعمال تركيبه فوق نهر الفرات، ليعيد ربط بلدة الحوايج بمدينة الميادين في ريف دير الزور، ويوفر ممرا جديدا أمام الأهالي والمركبات بين ضفتي النهر.

وشهد الجسر مساء أمس احتفالا بمناسبة الانتهاء من أعمال تركيبه وتأهيله بدعم تركي، وبحضور وفد من الجيش التركي، قبل أن يبدأ تشغيله صباح اليوم أمام حركة العبور، وسط إقبال كبير من الأهالي وحركة كثيفة منذ الساعات الأولى لافتتاحه.

اقرأ أيضا: أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 30-8-2026

تخفيف أعباء التنقل

ويهدف تشغيل الجسر إلى تسهيل حركة التنقل بين مناطق ريف دير الزور الشرقي ومدينة الميادين، ولا سيما بعد خروج الجسر الترابي الذي كان يصل بين الجانبين عن الخدمة، الأمر الذي تسبب في صعوبات أمام السكان والمركبات.

وتكتسب المعابر النهرية أهمية كبيرة في محافظة دير الزور، نظرا لدورها في تأمين حركة المدنيين والبضائع بين ضفتي نهر الفرات، في ظل الحاجة إلى طرق عبور بديلة تخفف المسافات والأعباء عن السكان.

 

تعاون سوري تركي

وكان وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة أعلن عبر حسابه على منصة "إكس" الانتهاء من تركيب الجسر بالتعاون مع الجيش التركي، موضحا أن المشروع يهدف إلى تخفيف الأعباء عن سكان دير الزور.

وقال أبو قصرة: "أنهت وحداتنا بالتعاون مع الجيش التركي تركيب الجسر الحربي الجديد الرابط بين ضفتي نهر الفرات في الميادين تخفيفا للأعباء عن أهلنا في دير الزور".

كما وجه الشكر إلى وزير الدفاع التركي يشار غولر، مشيرا إلى أن التعاون بين الجانبين يأتي في إطار تعزيز العلاقات والتنسيق بين البلدين.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع السورية إن الجيش السوري، بالتعاون مع الجيش التركي، أنهى تركيب جسر حربي عائم جديد يربط بين ضفتي نهر الفرات في منطقة الميادين شرقي دير الزور، بهدف إعادة تفعيل حركة العبور وتخفيف الأعباء عن أهالي المنطقة.

 

أهمية الجسر بعد أضرار الفيضانات

ويأتي تشغيل الجسر بعد أشهر من فيضانات شهدتها مناطق شرقي سوريا، خلال مايو/أيار الماضي، إثر ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات نتيجة الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج، بالتزامن مع فتح بوابات مفيض بعض السدود في تركيا وسد الفرات.

وتسببت الفيضانات في غمر قرى ومزارع وأحياء قريبة من مجرى النهر في دير الزور والرقة، وألحقت أضرارا بشرية ومادية، إضافة إلى إخلاء بعض المناطق المنخفضة، فيما تحدثت تقارير عن تضرر آلاف العائلات.

ومع دخول الجسر الجديد الخدمة، تستعيد المنطقة ممرا إضافيا لحركة السكان والمركبات بين ضفتي الفرات، في خطوة من شأنها تحسين حركة التنقل وتسهيل الوصول بين الميادين وريفها الشرقي.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5