من الجنوب إلى قضية الصدر.. عون يرسم حدود الدولة

2026.08.30 - 08:33
Facebook Share
طباعة

موقف حاسم
أكد الرئيس اللبناني جوزف عون، في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، رفضه أن يتحول جنوب لبنان إلى «منطقة منسية» أو ورقة تفاوض، مشدداً على أن حماية الأرض يجب أن تكون من خلال السلاح الشرعي للدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية.
وقال عون إن بلاده تعمل لتحقيق ما أراده الإمام الصدر، والمتمثل في قيام «دولة قوية وعادلة، وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية، وبمنعة أهله ومنعة الدولة معاً».

اقرأ أيضاً: علي الطاهر ورقة إسرائيلية ثقيلة على طاولة روما


الجنوب للدولة
شدد الرئيس اللبناني على أن السلاح الذي يحمي الأراضي اللبنانية يجب أن يكون حصراً بيد الدولة، في موقف يأتي وسط استمرار النقاش الداخلي بشأن مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، ودور المؤسسات الرسمية في حماية المنطقة وترسيخ سيادتها.
ويعكس موقف عون تمسك الرئاسة بمبدأ حصرية القرار الأمني والعسكري بمؤسسات الدولة، بالتوازي مع التأكيد على أهمية دور أبناء الجنوب في حماية مناطقهم وتعزيز صمودها.

اقرأ أيضاً: مجلس الأمن يبحث مصير اليونيفيل وسط تمسك لبنان بتمديدها


قضية مفتوحة
في ملف تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أكد عون أن القضية لا تزال تمثل ملفاً وطنياً وإنسانياً مفتوحاً، متعهداً بمواصلة المطالبة بكشف الحقيقة الكاملة بشأن مصيرهم.
وقال إن لبنان سيستمر في السعي لمعرفة مصير الإمام الصدر ورفيقيه، الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وتحديد المسؤوليات المرتبطة باختفائهم.


48 عاماً من الغموض
تعود القضية إلى عام 1978، عندما اختفى الإمام موسى الصدر ورفيقاه خلال زيارة رسمية إلى ليبيا، في حادثة ظلت على مدى عقود موضع متابعة سياسية وقضائية، وسط مطالب لبنانية متواصلة بكشف مصيرهم وملابسات اختفائهم.
ويشكل ملف الصدر إحدى القضايا الأكثر حساسية في الذاكرة السياسية اللبنانية، ولا يزال حاضراً في الخطاب الرسمي والشعبي بعد مرور نحو خمسة عقود على الاختفاء. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1

اقرأ أيضاً