منير في طهران بعد اتصال ترامب.. وساطة لاحتواء التصعيد

2026.08.24 - 12:55
Facebook Share
طباعة

تحرك باكستاني
وصل قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، برفقة وزير الداخلية الباكستاني، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين تتناول العلاقات الثنائية والتطورات المرتبطة بالأمن والسلام والاستقرار الإقليمي.
وكان وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في استقبال منير والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار طهران.

اقرأ أيضاً: طهران تتمسك بالسيادة وترفض شروط إنهاء الحرب


اتصال بترامب
تأتي الزيارة بعد اتصال هاتفي أجراه منير مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، قبل أيام من توجهه إلى طهران، وفق مصادر باكستانية.
ولم يُكشف سابقاً عن الاتصال، كما لم تتضح تفاصيل ما دار خلاله بين الجانبين، في وقت تصاعدت فيه التهديدات الأميركية بفرض عقوبات اقتصادية واسعة على إيران والدول التي تواصل التعامل التجاري معها.

اقرأ أيضاً: إيران تجهز خططاً اقتصادية لمواجهة ضغوط واشنطن


رسائل إلى طهران
ومن المتوقع أن يبحث منير خلال زيارته ملفات الأمن الإقليمي والعلاقات الثنائية، إلى جانب سبل احتواء التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.
وأفادت مصادر باكستانية بأنه قد يلتقي شخصيات مقربة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات للحوار.


تهديدات متبادلة
كان ترامب قد هدد بفرض عواقب اقتصادية على الدول التي تقدم أي دعم لإيران، في إطار مساعي واشنطن لتشديد الضغوط على طهران وعزلها اقتصادياً.
في المقابل، هددت إيران بوقف صادرات النفط من منطقة الخليج، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها في أمن الملاحة والطاقة بالمنطقة.
وتحافظ باكستان، التي لعبت دوراً رئيسياً في الوساطة بين واشنطن وطهران خلال العام الحالي، على علاقاتها التجارية مع إيران رغم الحرب والتوترات المتصاعدة.


وساطة متعثرة
سبق للوساطة الباكستانية أن أسهمت في التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران، إلا أن التفاهم سرعان ما تعثر مع تجدد الأعمال القتالية بين الطرفين.
وأثار تجدد المواجهات مخاوف من تحول الصراع إلى مواجهة إقليمية أوسع، في وقت تسعى فيه إسلام آباد إلى إعادة تحريك قنوات الاتصال بين الجانبين.


أزمة ثقة
قال مصدر باكستاني إن العلاقة بين واشنطن وطهران تعاني من «أزمة ثقة»، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من تحرك منير هو الحد من انعدام الثقة المتبادل وتهيئة ظروف تسمح بخفض التصعيد.


اختبار جديد
تضع زيارة منير إلى طهران الوساطة الباكستانية أمام اختبار جديد، خصوصاً مع استمرار الضغوط الأميركية والتهديدات الإيرانية، بينما تحاول إسلام آباد منع انتقال التوتر إلى نطاق أوسع يهدد أمن المنطقة واستقرارها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6