الجولان يشعل الجدل.. وبراك يؤكد ثبات سياسة ترامب

2026.08.24 - 09:51
Facebook Share
طباعة

براك يتراجع
تراجع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم براك عن تصريحات أثارت جدلاً بشأن الجولان السوري، مؤكداً أن السياسة الأميركية التي أقرها الرئيس دونالد ترامب عام 2019 بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة لا تزال قائمة ولم يطرأ عليها أي تغيير.

اقرأ أيضاً: الجولان يفجّر خلافاً علنياً بين براك وكاتس


توضيح بعد الجدل
قال براك إن تصريحاته السابقة كانت تهدف إلى وصف الوضع التاريخي للجولان، ولم تكن تعبيراً عن تبني الموقف الأممي من المنطقة، مشدداً على أن سياسة الولايات المتحدة حُسمت بقرار ترامب عام 2019.
وأثارت تصريحاته الأولى انتقادات في إسرائيل وداخل الأوساط الجمهورية الأميركية، بعدما بدا منها، وفق منتقديه، أنها تتعارض مع الموقف الأميركي المعلن بشأن الجولان.

اقرأ أيضاً: براك يطرح رواية جديدة بشأن ضربة مطار أبو الظهور


انتقادات إسرائيلية
سارع مسؤولون إسرائيليون إلى انتقاد تصريحات براك، إذ اعتبر وزير الدفاع يسرائيل كاتس أنها تتعارض مع الموقف المعروف بشأن الجولان، فيما وصف وزير الخارجية جدعون ساعر ما ورد فيها بأنه تضمن مغالطات.
وفي الولايات المتحدة، انتقد السيناتور الجمهوري ريك سكوت تصريحات المبعوث الأميركي، مذكّراً بأنه صادق على تعيينه لتنفيذ سياسة الإدارة الأميركية، في إشارة إلى ضرورة التزامه بالموقف الرسمي لواشنطن.


خلفية التصريحات
وجاء الجدل بعد مقابلة تناول فيها براك التطورات بين سوريا وإسرائيل وتركيا، في أعقاب غارات إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور العسكرية شمالي سوريا.
وخلال المقابلة، أشار إلى الجولان في سياق حديثه عن النزاعات الإقليمية الممتدة، قبل أن يوضح لاحقاً أن كلامه لم يكن إعلاناً عن تغيير في السياسة الأميركية.


الجولان في القانون الدولي
وتسيطر إسرائيل على معظم هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، قبل أن تفرض قوانينها وإدارتها عليها عام 1981.
وفي العام نفسه، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 497، الذي اعتبر فرض القوانين والإدارة الإسرائيلية على الجولان باطلاً ولا يترتب عليه أثر قانوني دولي.
وفي 25 مارس/آذار 2019، وقّع ترامب إعلاناً اعترفت بموجبه الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، في تحول كبير عن السياسة الأميركية السابقة.


فجوة بين واشنطن والأمم المتحدة
ويؤكد براك أن موقف ترامب لا يزال يمثل السياسة الرسمية للولايات المتحدة، في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة ومعظم دول العالم اعتبار الجولان أرضاً سورية واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.


ويرى محللون في الشأن السياسي أن توضيح براك يعكس حساسية ملف الجولان، خصوصاً مع استمرار التباين بين الموقف الأميركي والمرجعية الدولية بشأن الوضع القانوني والسياسي للمنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 9

اقرأ أيضاً