لفت النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن الزيارة التي قام بها الى رئيس مجلس النواب نبيه بري جاءت في سياق بحث الأوضاع العامة، مشير الى ان الامور لا تزال في دائرة الانتظار حتى يبنى على الشيء مقتضاه.
اقرأ أيضاً:حنكش لـ"آسيا": نشجع رئيس الجمهورية لإكمال التفاوض والوصول الى اتفاق سلام مع اسرائيل
وأكد الفرزلي أن "نية رئيس الجمهورية ليست المفاوضات من أجل المفاوضات بل يريد أن يضع البلد على سكة الخلاص، على قاعدة جدولة الانسحاب الإسرائيلي وبالتالي جدولة عملية حصر السلاح، أما أن تبقى إسرائيل على هذه الشاكلة من قصف وقتل وتدمير من دون أن تقدم شيء هذا أمر لا يجوز، حتى أن الشعب اللبناني أخذ يضيق ذرعا بما يجري في الجنوب".
وإذ ينفي الفرزلي علمه بوجود أي نية من قبل لبنان لوقف المفاوضات، يؤكد من جهة ثانية على أن "زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الى قداسة البابا لاوون الرابع عشر أمر مهم جدا، والرئيس بري ينظر الى هذا الأمر بشكل إيجابي، خصوصا وأن قداسة البابا يتمتع بثقل كبير على مستوى الرأي العام العالمي والرأي العام الأمريكي، وقد يكون له دور في تسريع الامرو باتجاه أسلم".
أما زيارة إيطاليا فهي ضرورية لأن إيطاليا هي على علاقة مباشرة بالرئيس ترامب أيضا وحافظت على شيء من الود معه، وقد تلعب دور أيضا في المعضلة الشرق أوسطية، وهناك أيضا حديث عن دور إيطالي في القوات الدولية التي ستحل بدلا من اليونيفل، ويعرب الفرزلي عن اسفه لقرار عدم التجديد للقوات الدولية معتبراً أن هذا مؤشر على وفاة النظام الدولي الذي أنشأه الغرب".
ويلفت الى ان "بعد كل النكسات التي أصيب بها هذا النظام والذي زعزعت أركانه بدرجة أنه لم يعد له فائدة على كافة المستويات، من حماية الطفل والبيئة حتى حماية العالم من الأسلحة والانتشار حتى حماية المحكمة الجنائية الدولية القضائية وعلى كل المستويات دون استثناء، وبالتالي هذا النظام الدولي الذي نشأ نشأ بقرار غربي نحن اليوم نشهد وفاته نهائيا، ومن نتائج هذا الإعلان سيكون عودة بناء نظام جديد يكون الشرق أحد أطرافيه الرئيسيين".
اقرأ أيضاً:النائب عطالله لـ"آسيا": هل هذه هي الحكومة الإصلاحية التي جاءت من أجل القيام بتغييرات؟
وإذ يؤيد الفرزلي وجهة النظر التي ترى أن ناتنياهو سيستخدم ورقة الجنوب وعلي الطاهر تحديدا كورقة انتخابية في الداخل، يشير الى أن ناتنياهو يحاول أن يسخر الجنوب لغاية في نفس يعقوب واستغلال مرحلة المراوحة الإيرانية - الأمريكية
ويختم الفرزلي معتبراً أن "هناك نوع من التضخيم مفتعل لواقع تلة علي الطاهر كي يظهر نتنياهو في حال سيطر عليها بأنه حقق رصيدا كبيرا يمكن استغلاله في الإنتخابات الإسرائيلية، كما ان المسألة بين ناتنياهو وحزب الله في ما يتعلق بحسم معركة علي الطاهر هي مسألة تكاليف، أي
الكلفة الأساسية التي يجب على نتنياهو دفعها ان كان يريد أن يستولي عليها".