تعاون إداري
أطلق رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بالشراكة مع وزارة شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدفعة الثانية من برنامج "القيادات الحكومية التنفيذية"، في خطوة تستهدف تطوير القدرات الإدارية وإعداد قيادات حكومية قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة المقبلة.
ويأتي البرنامج ضمن مسار الشراكة القائمة بين لبنان والإمارات، ويهدف إلى توسيع التعاون في المجالات الحكومية والإدارية، من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات وتعزيز الجهوزية للتعامل مع المتغيرات المستقبلية.
اقرأ أيضاً: وقود السيارات و«الأمبيرات».. أعباء تتراكم على اللبنانيين
تطوير حكومي
ويركز البرنامج على تحديث أساليب العمل الحكومي ورفع كفاءة القيادات التنفيذية، عبر تزويدها بالمعارف والخبرات اللازمة للتعامل مع التحديات المتسارعة وتحويلها إلى مبادرات عملية ذات أثر مستدام.
كما ينسجم البرنامج مع توجهات الحكومة اللبنانية نحو تطوير الإدارة العامة وتعزيز كفاءتها وفاعليتها، بما يساعد مؤسسات الدولة على الاستجابة بصورة أفضل للاحتياجات المتغيرة.
اقرأ أيضاً: سلام من الجنوب: نريد لبنان تحت سلطة الدولة الواحدة
استثمار بالقيادات
وتنظر بيروت وأبوظبي إلى البرنامج باعتباره محطة جديدة في مسار التعاون الثنائي، خصوصاً في مجالات تطوير العمل الحكومي وبناء القدرات البشرية والمؤسساتية.
ويركز البرنامج على الاستثمار في الكفاءات والطاقات البشرية باعتبارها عنصراً أساسياً في تطوير الأداء الحكومي، وتعزيز ثقافة الابتكار والتميز داخل مؤسسات الدولة.
اقرأ أيضاً: لبنان: قرار رئاسي مرتقب بشأن القوانين الجديدة
إدارة أكثر كفاءة
ويهدف التعاون إلى بناء كوادر تنفيذية أكثر قدرة على قيادة عملية التطوير المؤسسي، وتحسين الأداء الإداري، وتحويل الخبرات المكتسبة إلى ممارسات عملية تدعم كفاءة المؤسسات واستدامتها.
وتعكس الخطوة توجه البلدين إلى توسيع التعاون في مجال تطوير الإدارة الحكومية، مع التركيز على بناء قيادات قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل وتحقيق نتائج ملموسة داخل مؤسسات الدولة.