تضع واقعة ليونيل ميسي مع لاعب فيلادلفيا يونيون كافان سوليفان نجم إنتر ميامي أمام احتمال الخضوع لعقوبة من لجنة الانضباط في الدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما أظهرت لقطات من المباراة توجيهه صفعة إلى مؤخرة رقبة اللاعب الشاب خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وتفاعلت الحادثة بعد احتكاك بين الطرفين، قبل أن يتوقف اللاعبان وجهاً لوجه وسط توتر واضح، ثم تدخل الحكم لاحتواء الموقف ومنع تطوره.
غرامة مالية تلوح في الأفق
بحسب الصحفي خوسيه أرماندو، بدأت لجنة الانضباط في الدوري الأميركي مراجعة الواقعة، وسط ترجيحات بأن تقتصر العقوبة على غرامة مالية بدلاً من إيقاف ميسي عن المباريات.
وتتيح لوائح المسابقة فرض عقوبات مالية على اللاعبين الذين يتعمدون لمس وجه أو رأس أو رقبة أحد المنافسين، وهو بند قد ينطبق على التصرف الذي ظهر في التسجيل المصور.
كيف بدأت المشادة؟
جرت الواقعة في اللحظات الأخيرة من مواجهة إنتر ميامي وفيلادلفيا يونيون، بعدما احتد النقاش بين ميسي وسوليفان عقب تدخل من اللاعب الأميركي.
بدا ميسي في البداية وهو يتحدث إلى سوليفان ويعترض على احتكاك سابق، قبل أن يتبادل الطرفان الكلمات ويتقدما نحو بعضهما.
وقف اللاعبان وجهاً لوجه لثوانٍ، قبل أن يوجه ميسي صفعة إلى مؤخرة رقبة سوليفان، ما دفع الأخير إلى محاولة الرد، قبل تدخل الحكم وإنهاء المشادة.
سوليفان.. موهبة في السادسة عشرة
يبلغ سوليفان 16 عاماً، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الأميركي، فيما يحتل ميسي مكانة استثنائية في المسابقة بفضل مسيرته الحافلة وتأثيره الكبير في شعبية البطولة عالمياً.
وتمنح صغر سن سوليفان وطبيعة الواقعة اهتماماً إضافياً للحادثة، في انتظار القرار الرسمي للجنة الانضباط بشأن ما إذا كان التصرف يستوجب غرامة أو عقوبة رياضية أخرى.
ميسي يسجل بعد وفاة والده
جاءت المشادة في مباراة شهدت تسجيل ميسي هدفه الأول منذ وفاة والده، لكن إنتر ميامي لم يتمكن من حسم المواجهة لصالحه.
وانتهى اللقاء بالتعادل 2-2 أمام فيلادلفيا يونيون، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما في مباراة جمعت بين الهدف الشخصي المهم لميسي والجدل الذي أثارته الواقعة في الدقائق الأخيرة.