حصار قصرة يتزامن مع تصعيد استيطاني في الضفة الغربية

2026.08.20 - 18:28
Facebook Share
طباعة

تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الثامن، بينما دخل حصار منطقة رأس العين غرب البلدة يومه السادس، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

اقرأ أيضاً:حاملة جورج واشنطن تصل الشرق الأوسط.. أبرز مهامها

 

وقال عضو مجلس بلدية قصرة زياد عودة إن القوات الإسرائيلية تواصل انتشارها داخل البلدة وتشدد إجراءاتها العسكرية، بالتزامن مع فرض حصار كامل على منطقة رأس العين، حيث توجد ثلاثة منازل لعائلتي حسان وأبو ريدة.

 

سبق الحصار إقامة بؤرة استيطانية قرب منازل العائلتين لأكثر من أسبوعين، قبل أن يقتحم الجيش المنطقة ويفكك البؤرة، ثم يفرض طوقًا على رأس العين.

 

منزل يحترق في يطا

 

أشعل مستوطنون فجر الخميس النار في منزل الفلسطيني بسام النواجعة بمنطقة خلة الفرا غرب يطا جنوب الخليل.

 

هدمت القوات الإسرائيلية منزلين مأهولين في قرية بيرين شرق الخليل بحجة عدم الحصول على تراخيص، كما أزالت بركسًا زراعيًا وبيوتًا بلاستيكية في كفر صور جنوب طولكرم.

 

اعتداءات في مناطق مختلفة

 

أصيب عدد من الأطفال بعد رش مستوطنين غاز الفلفل داخل سيارة في قرية أبو نجيم ببيت لحم.

 

وتعرض طفلان شرق بيت فوريك لهجوم من مستوطنين اعتدوا عليهما وسرقوا هاتف أحدهما.

 

خرب مستوطنون جدرانًا حجرية في قرية مادما جنوب نابلس، قبل العودة إلى بؤرة استيطانية جديدة أقيمت على أراضي القرية.

 

واقتحم مستوطنون ديوان عائلة الشرفا في بلدة بيتا وأدوا داخله رقصات استفزازية، بينما أبلغت القوات الإسرائيلية العائلة بإغلاق المكان لمدة يومين.

 

لاحق مستوطنون سيارة تقل عائلة في منطقة مرج سيع بقرية المغير شمال شرق رام الله، ما أدى إلى انقلابها وإصابة من بداخلها، بحسب نائب رئيس المجلس القروي مرزوق أبو نعيم.

اقرأ أيضاً:بعد احتجازه.. كيف مُحي مادورو من ذاكرة السلطة؟

 

وأغلقت القوات الإسرائيلية مدخل المغير الوحيد بالسواتر، مانعة السكان من الدخول والخروج.

 

تضييق على التجمعات الفلسطينية

 

أغلقت القوات الإسرائيلية مدخل منزل ومزرعة لعائلة الجبارين في منطقة جبل القرن بقرية المنيا شرق بيت لحم، بعدما وضعت سواتر ترابية أعاقت وصول أفراد الأسرة إلى ممتلكاتهم.

 

بدأ مستوطنون حفر بركة استجمام قرب عين مياه في منطقة أم الجمال بالأغوار الشمالية، في وقت تعاني فيه التجمعات البدوية نقصًا حادًا في المياه.

 

ونقلت القوات الإسرائيلية بيوتًا متنقلة إلى بؤرة استيطانية على جبل طاروسا غرب دورا جنوب الخليل، في خطوة تهدف إلى تعزيز وجودها وتوسيعها.

 

وأعاد مستوطنون بناء بؤرة في واد الرخيم جنوب يطا بعدما هدمها الجيش قبل أيام.

 

وأصيب شاب فلسطيني جراء اعتداء مستوطنين عليه في سهل البقيعة بالأغوار الشمالية، ونُقل إلى المستشفى.

 

حرث مستوطنون مسلحون أراضي فلسطينية في منطقة عبدة جنوب الخليل تمهيدًا للاستيلاء عليها، فيما اقتحم آخرون تجمع خربة سمرة البدوي وتجولوا بين خيام السكان.

 

واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى بحماية القوات الإسرائيلية، ونفذوا جولات داخل باحاته وأدوا طقوسًا تلمودية.

 

اعتقالات ومداهمات

 

نفذت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات ومداهمات في نابلس، أسفرت عن توقيف خمسة فلسطينيين، بينهم رمضان أبو شاهين الذي كان يستعد لإقامة حفل زفافه الشهر المقبل.

 

داهمت القوات منازل عدة في المدينة، بينها منازل أسرى محررين، وأجرت تحقيقات ميدانية مع أصحابها واعتدت على عدد منهم بالضرب، ما استدعى نقلهم إلى المستشفى.

 

واقتحمت القوات أحد استوديوهات التصوير وصادرت طائرة مسيرة، ضمن حملة مستمرة منذ أشهر ضد مالكي هذه الطائرات.

 

تعامل الهلال الأحمر الفلسطيني مع أربع إصابات في منطقة رفيديا بنابلس نتيجة اعتداء بالضرب، بينهم امرأة، ونُقل المصابون إلى المستشفى.

 

اعتقلت القوات ثلاثة شبان من سالم شرق نابلس، وآخر من مادما جنوبها، وشابًا من بزاريا شمال غرب المدينة.

 

وشملت الاعتقالات أيضًا فلسطينيًا من حوسان غرب بيت لحم، وآخر من قلقيلية، وشابين من الزاوية غرب سلفيت.

 

واقتحمت القوات مدينة طوباس ليلًا، وداهمت منازل وألحقت أضرارًا بمحتوياتها قبل الانسحاب دون تسجيل اعتقالات.

 

جثمان طفل بعد أشهر من الاحتجاز

 

سلمت القوات الإسرائيلية جثمان الطفل الشهيد سليم سامي سليم فقها إلى عائلته في بلدة سنجل شمال رام الله، بعد احتجازه منذ مقتله في مارس/آذار الماضي.

 

شهد مخيم بلاطة شرق نابلس اقتحامًا إسرائيليًا تخلله انتشار واسع لفرق المشاة في شوارع المخيم، في ظل استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 1