قُتل ستة أشخاص وأصيب أربعة آخرون، بينهم فتى يبلغ 14 عاماً، في هجوم صاروخي استهدف منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا، في أحدث تصعيد للهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف.
اقرأ أيضاً: مسيّرات بريطانية تدخل مرحلة جديدة من حرب أوكرانيا
وأعلن نائب حاكم منطقة بيلغورود أن الهجوم ألحق أضراراً بالمنطقة، فيما واصلت السلطات التعامل مع تداعيات الضربة.
اقرأ أيضاً: كييف تستهدف منشأة لإنتاج وقود الصواريخ في روسيا
وتأتي الهجمات في وقت كثفت فيه روسيا وأوكرانيا خلال الأيام الأخيرة الضربات الجوية والصاروخية داخل أراضي البلدين، في تصعيد ميداني متواصل منذ اندلاع الحرب.
وتتهم موسكو كييف باستهداف مناطق سكنية ومنشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تقول أوكرانيا إن عملياتها تركز على مواقع عسكرية ومنشآت تستخدمها القوات الروسية في الحرب.
وتتعرض منطقة بيلغورود، الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، لهجمات متكررة منذ بدء الحرب في فبراير 2022، ما جعلها من أكثر المناطق الروسية تعرضاً للضربات عبر الحدود.
وتزايدت خلال الفترة الأخيرة وتيرة الهجمات، بالتزامن مع تصعيد العمليات العسكرية في مناطق أخرى من البلدين.
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، السيطرة على بلدتي كودييفكا في مقاطعة خاركوف وبيرشوماريفكا في دونيتسك، في أحدث إعلان روسي بشأن تقدم قواتها في مناطق القتال.
وقالت الوزارة إن قوات تابعة لمجموعة الشمال نفذت عمليات هجومية أدت إلى السيطرة على البلدتين.