طالبت بلدية حولا السلطات اللبنانية بفتح تحقيق رسمي عاجل عقب إعلان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) العثور على نحو أربعة أطنان من مادة نيترات الأمونيوم داخل مبنى مهجور قرب البلدة الحدودية، مؤكدة ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لحماية السكان والمنطقة.
وقالت البلدية، في بيان، إن العثور على المادة، التي أشارت إلى أنها تحمل كتابات باللغة العبرية، يمثل "مؤشرًا خطيرًا" يستدعي تحقيقًا شاملاً لكشف ملابساته، معتبرة أن وجود هذه الكمية من المواد شديدة الانفجار يشكل تهديدًا مباشرًا لأهالي البلدة.
وحملت البلدية إسرائيل المسؤولية عما وصفته بإدخال أو استخدام مواد متفجرة أو خطرة داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى كوارث تهدد المدنيين.
ودعت الحكومة اللبنانية إلى التحرك سريعًا، عبر فتح تحقيق رسمي واتخاذ الخطوات القانونية والدبلوماسية اللازمة، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على أمن المنطقة.
كما ناشدت وسائل الإعلام تحري الدقة والموضوعية في تغطية القضية، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي وسيلة إعلامية تنشر معلومات تراها غير دقيقة أو مضللة.
وكانت قوة "اليونيفيل" قد أعلنت أنها عثرت، في وقت سابق من الشهر الجاري، على نحو أربعة أطنان من مادة نيترات الأمونيوم داخل مبنى مهجور قرب بلدة حولا في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن المادة شديدة الانفجار.