أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 28_7_2026

2026.07.28 - 23:47
Facebook Share
طباعة

شهد جنوب لبنان، الثلاثاء، تصعيداً ميدانياً جديداً مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات وتفجيرات في عدد من البلدات الحدودية، تزامناً مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة، في وقت أعلنت فيه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" إزالة كميات كبيرة من المواد المتفجرة في مناطق عملياتها.

 

ونفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير هي الثانية في منطقة مشاع المنصوري ومجدل زون بقضاء صور، فيما دوّت انفجارات عنيفة سُمعت في مدينة صور والقرى المحيطة، بعدما طالت عمليات النسف البنى التحتية والأحياء السكنية، وتسببت بارتجاجات أرضية شعر بها السكان.

 

كما ألقت طائرتان مسيّرتان إسرائيليتان قنبلتين على الحي الشرقي في بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل، فيما أفادت معلومات أخرى بإلقاء مسيّرة معادية قنبلتين صوتيتين على أطراف ياطر وبيت ليف، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.

 

امتد التصعيد إلى قضاء مرجعيون، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة القصير، كما سُجل انفجار عنيف في منطقة عدشيت القصير باتجاه بلدة القنطرة، بالتزامن مع استمرار سماع دوي الانفجارات في مدينة صور نتيجة عمليات النسف في مجدل زون والمنصوري وبنت جبيل.

 

وفي الأجواء، واصلت طائرة مسيّرة إسرائيلية التحليق على علو منخفض فوق مدينة صور وعدد من بلدات القضاء، وسط حالة من الترقب في المناطق الجنوبية.

 

من جهتها، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" أن توسيع أنشطتها الميدانية بعد تراجع مستوى العنف يرافقه استمرار التعامل مع مخلفات الحرب والمواد المتفجرة، بهدف تأمين الطرق المستخدمة من قبل قوات حفظ السلام والحد من المخاطر التي تهدد السكان العائدين إلى قراهم.

 

وأوضحت البعثة أنه في الثاني من يوليو/تموز عثرت إحدى الدوريات، خلال عملية تفتيش قرب بلدة حولا، على 385 حاوية داخل مبنى مهجور، تضم نحو أربعة آلاف كيلوغرام من المواد المتفجرة، معظمها من مركبات نترات الأمونيوم، حيث تمكن فريق إزالة المتفجرات من تعطيلها وتأمين الموقع.

 

وأضافت أن دورية أخرى عثرت في العاشر من يوليو/تموز على بقايا طائرة مسيّرة قرب أحد مواقع الأمم المتحدة في جنوب لبنان، قبل أن يعمد خبراء المتفجرات إلى تفكيك مكوناتها المتفجرة بأمان.

 

وأكد رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، أن إزالة المواد المتفجرة تشكل عنصراً أساسياً لضمان سلامة قوات حفظ السلام، وتعزيز الاستقرار طويل الأمد في جنوب لبنان.

 

في سياق متصل، أوضح مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان حتى 28 يوليو بلغت 4333 شهيداً و12236 جريحاً.

 

كما أفادت مصادر محلية بأن بعض الانفجارات التي سُمعت في القطاع الغربي من قضاء صور نجمت عن عمليات تفجير ينفذها الجيش اللبناني لقذائف ومخلفات حربية في منطقتي الحنية وزبقين.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 8

Lire aussi