كشفت مصادر إسرائيلية أن المجلس الوزاري الأمني والجيش الإسرائيلي كانا يستعدان لاحتمال تنفيذ الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات ضد إيران، مع توقعات بإمكانية توسع العمليات إلى حملة عسكرية أكبر قد تستدعي رداً إيرانياً يستهدف إسرائيل.
وبحسب تقارير إعلامية، لم تكن لدى المسؤولين الإسرائيليين صورة كاملة بشأن الخطوات الأميركية المقبلة، ما دفعهم إلى رفع مستوى الجهوزية والاستعداد لسيناريو تصعيد واسع، قبل أن يتم إبلاغهم مساء الجمعة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق على تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران.
وكان ترامب قد وجّه الجيش الأميركي بعدم تنفيذ هجمات جديدة في ذلك اليوم، في خطوة جاءت بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لبحث ترتيبات جديدة مع طهران.
وتزامن القرار الأميركي مع وصول وفد عُماني إلى العاصمة الإيرانية لإجراء مباحثات تتعلق بإمكانية التوصل إلى تفاهمات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتنظيم حركة الملاحة فيه.
وأفادت مصادر إقليمية مطلعة بأن المحادثات بين عُمان وإيران شهدت تقدماً، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق أولي خلال الأيام المقبلة، على أن يحدد ترامب موقف الإدارة الأميركية من أي مقترح يتم التوصل إليه.
وكان الرئيس الأميركي قد أكد أن الوصول إلى اتفاق مع إيران يمثل "الخيار الأكثر ذكاءً"، مشيراً إلى استمرار الاتصالات مع طهران، مع احتفاظ واشنطن بخياراتها العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي.