أعربت مصر عن تضامنها الكامل مع سوريا عقب حادث السير المروع الذي وقع على طريق دير الزور–دمشق، وأسفر عن عشرات الضحايا بين شهداء ومصابين.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، تقديم خالص التعازي وصادق المواساة إلى الحكومة والشعب السوري، معربة عن تعاطفها مع أسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
جددت القاهرة وقوفها إلى جانب سوريا في هذا المصاب، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب السوري في مواجهة آثار الحادث.
ووقع الحادث قرب مدينة السخنة على طريق دير الزور–دمشق، إثر تصادم حافلتين لنقل الركاب، كانت إحداهما تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي، بينما كانت الأخرى مدنية، ما أدى إلى اندلاع حريق في موقع التصادم.
أعلنت الجهات السورية المختصة أن الحصيلة الرسمية للحادث بلغت 35 وفاة و30 إصابة، فيما دفعت فرق الدفاع المدني والإسعاف والطوارئ بكامل إمكاناتها إلى موقع الحادث، إلى جانب مروحيات شاركت في عمليات الإخلاء الطبي ونقل المصابين إلى المستشفيات.
ويُعد طريق دير الزور–دمشق من أهم الطرق الحيوية في سوريا، إذ يربط المحافظات الشرقية بالعاصمة، ويشهد حركة كثيفة للمسافرين ووسائل النقل بين مختلف المناطق.