من لبنان إلى فيتنام.. بيرلا حرب تنافس برسالة إنسانية

2026.07.25 - 17:24
Facebook Share
طباعة

تستعد ملكة جمال لبنان بيرلا حرب لخوض منافسات النسخة الخامسة والسبعين من مسابقة ملكة جمال العالم، التي تستضيفها فيتنام للمرة الأولى في تاريخها، حاملة رسالة تركز على تعزيز الثقة بالنفس ومواجهة ثقافة "الكمال المزيف" التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي، ضمن مشروعها الإنساني المشارك في المسابقة.

 

لفتت بيرلا حرب الأنظار بعد ظهورها في فيديو تشويقي نشره الحساب الرسمي لمسابقة ملكة جمال العالم، استعرضت خلاله رؤيتها لمفهوم الجمال الحقيقي، مؤكدة أن قيمة الإنسان لا ترتبط بعدد الإعجابات أو المقارنات أو السعي إلى صورة مثالية، بل بالقدرة على تقبل الذات والتمسك بالأصالة.

أكدت أن مشاركتها تحمل بعداً يتجاوز المنافسة على اللقب، مشيرة إلى أن ارتداء التاج يمثل مسؤولية إنسانية قبل أن يكون تكريماً شخصياً، وأن الهدف من وجودها في المسابقة هو إيصال رسالة إيجابية تدعم الشابات وتشجعهن على بناء الثقة بأنفسهن بعيداً عن الضغوط الرقمية.

 

يرتكز مشروع حرب ضمن مبادرة "الجمال مع هدف" على قضايا السلامة الرقمية والتوعية بالصحة النفسية، في ظل تصاعد النقاش العالمي حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الصحة النفسية للشباب، وما تفرضه من معايير غير واقعية للجمال والنجاح.

 

تنطلق فعاليات النسخة الخامسة والسبعين من مسابقة ملكة جمال العالم في فيتنام بمشاركة أكثر من 130 متسابقة يمثلن دولاً من مختلف أنحاء العالم، على أن تبدأ المشاركات بالوصول إلى العاصمة هانوي في 9 أغسطس، قبل انتقالهن إلى سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي تقام في عدة مدن فيتنامية.

تشمل المنافسات عدداً من التحديات، أبرزها مشروع "الجمال مع هدف"، الذي يعد المحور الرئيسي للمسابقة، إضافة إلى تحدي المواجهة لاختبار مهارات الحوار والخطابة، وعروض الأزياء، ومسابقات المواهب واللياقة البدنية، وصولاً إلى الحفل الختامي المقرر إقامته في مدينة هو تشي منه يوم 5 سبتمبر.

 

تسعى فيتنام من خلال استضافة الحدث إلى تسليط الضوء على مقوماتها السياحية والثقافية، إذ ستتنقل المشاركات بين عدد من المدن والمعالم البارزة، من بينها خليج ها لونغ، وكوانغ نين، وهايفونغ، وفونغ تاو، ضمن برنامج يهدف إلى التعريف بالتراث الفيتنامي أمام جمهور عالمي.

تمثل مشاركة بيرلا حرب لبنان في واحدة من أعرق مسابقات الجمال الدولية، وسط تطلع إلى تقديم نموذج يجمع بين الحضور على المسرح والرسالة المجتمعية، في وقت أصبحت فيه المشروعات الإنسانية والتأثير الإيجابي جزءاً أساسياً من معايير المنافسة، إلى جانب الجمال والثقافة والقدرات الشخصية.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 10 + 4

Lire aussi