الضفة على صفيح ساخن مع تصاعد العمليات الإسرائيلية

2026.07.25 - 08:44
Facebook Share
طباعة

 شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فجر السبت، تصعيدا ميدانيا جديدا مع تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات لمدن وبلدات ومخيمات فلسطينية، تزامنا مع اعتداءات نفذها مستوطنون في عدد من القرى، ما أسفر عن إصابة فتى ومسن برصاص قوات الاحتلال، في ظل استمرار التوتر الأمني في المنطقة.

وطالت الاقتحامات مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، ومدينة قلقيلية، وقرية كوبر شمال غرب رام الله، إضافة إلى بلدة كفر عقب شمال القدس.

كما نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم في بلدة يعبد، وقريتي الزبابدة وبرقين بمحافظة جنين، إلى جانب قرية فرعون جنوب محافظة طولكرم، ضمن حملة عسكرية شملت عدة مناطق في شمال الضفة الغربية.

 

اقتحامات واعتقالات في نابلس

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي تل وقريوت وبلدة بيت فوريك، ونفذت حملة اعتقالات في قرية تل، بالتزامن مع مداهمة عدد من المنازل في بيت فوريك.

وأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز باتجاه منازل الفلسطينيين في قرية قريوت، بينما هاجم مستوطنون منازل المواطنين في قرية عوريف جنوب نابلس، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة.

 

إصابتان برصاص الاحتلال

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة فتى برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم، حيث استخدمت القوات الإسرائيلية أيضا قنابل الغاز خلال العملية.

كما أصيب مسن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في قرية صرة بمحافظة نابلس، بحسب ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

تحذيرات فلسطينية وأممية

وأدانت الرئاسة الفلسطينية ما وصفته بجرائم الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذرة من أن السياسات الإسرائيلية الحالية تدفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، في إطار مخططات تهدف إلى توسيع الاستيطان.

من جهتها، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إن المستوطنين ينفذون اعتداءاتهم بدعم من الجيش الإسرائيلي، معتبرة أنهم باتوا يؤثرون في تحركات القوات الإسرائيلية على الأرض.

وأضافت أن الفلسطينيين يفتقرون إلى أي جهة توفر لهم الحماية من اعتداءات المستوطنين، مطالبة الأمم المتحدة باتخاذ خطوات لحماية المدنيين.

 

عمليات عسكرية وتعزيزات إسرائيلية

وجاء هذا التصعيد بعد مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة خطرة، إثر هجوم نفذه مستوطنون على بلدة تل جنوب غرب نابلس، تخلله إطلاق نار واعتداءات على السكان وممتلكاتهم.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين خلال المواجهات التي وقعت قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد".

وعقب ذلك، فرضت قوات الاحتلال حصارا على مدينة نابلس وبلدة تل، ودفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

كما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تعليمات للجيش بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من قرى الضفة الغربية، بالتزامن مع إعلان الحكومة الإسرائيلية المضي في إجراءات تهدف إلى تشريع بؤر استيطانية قائمة وإنشاء بؤر جديدة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 2

Lire aussi