أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 23_7_2026

2026.07.23 - 23:41
Facebook Share
طباعة

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عملياتها العسكرية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر اقتحامات وإطلاق نار واعتقالات وتشديد للإجراءات العسكرية، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستعمرون بحق المواطنين وممتلكاتهم، في وقت تواصلت الإدانات الفلسطينية والعربية لاقتحام المسجد الأقصى.

 

استشهد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عامًا) من مدينة طوباس برصاص قوات الاحتلال قرب دوار حداد شرق جنين، قبل أن تحتجز القوات جثمانه، عقب انتشار عسكري واسع في محيط معسكر حداد والشارع الالتفافي، بزعم تعرض أحد جنودها لعملية طعن. وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس وداهمت منزل عائلة الشهيد.

 

في القدس المحتلة، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص تجاه شاب عند حاجز مخيم شعفاط، دون اتضاح طبيعة إصابته أو هويته، كما اقتحمت بلدة بير نبالا وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع خلال انتشارها في عدد من شوارعها.

 

شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس، واحتجزت مئات المركبات بعد إخضاعها لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة استمرت ساعات، وأعاق حركة المرضى والطلبة والموظفين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

 

وفي محافظة نابلس، أجبر مستعمرون مزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة المسعودية التابعة لبلدة برقة، بعد مهاجمة مسكن إحدى العائلات وسرقة معدات زراعية، في اعتداء تكرر أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين خلال اقتحامات نفذتها في مدينة نابلس وبلدة برقة، بينهم أسير محرر وطفلان، عقب مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها.

 

امتدت الاقتحامات إلى مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت، دون تسجيل إصابات، بينما أغلقت منطقة باب الزاوية وشارع بئر السبع وسط مدينة الخليل، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، تمهيدًا لتأمين اقتحام مستعمرين لأحد المواقع الأثرية.

 

في قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,311 شهيدًا و173,924 مصابًا، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 1,185 شهيدًا، إضافة إلى 3,816 إصابة، مع انتشال 803 جثامين، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات.

 

على الصعيد السياسي، قوبل اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وآلاف المستعمرين للمسجد الأقصى بإدانات فلسطينية وعربية واسعة، إذ اعتبرت الرئاسة الفلسطينية ومحافظة القدس ووزارة الأوقاف ودائرة شؤون القدس أن الاقتحام يشكل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد.

 

كما أدانت جامعة الدول العربية والأردن الاقتحام، محذرتين من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على استقرار المنطقة، فيما رحبت الجامعة العربية بقرار هولندا وبلجيكا حظر استيراد وبيع منتجات المستعمرات الإسرائيلية، معتبرة الخطوة انسجامًا مع قواعد القانون الدولي، وأعربت في الوقت نفسه عن رفضها إعلان جمهورية ناورو نيتها افتتاح سفارة في القدس المحتلة، معتبرة ذلك مخالفة لقرارات الشرعية الدولية.

 

وفي سياق آخر، أعلنت سلطة الأراضي الفلسطينية المصادقة على 41 حوض تسوية بمساحة إجمالية بلغت 11,768 دونمًا، وإصدار 3372 سند تسجيل ضمن مشروع تسوية الأراضي، مؤكدة مواصلة العمل على تثبيت الملكيات وحماية الأراضي الفلسطينية رغم التحديات التي تفرضها ممارسات الاحتلال.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 10