التصعيد يتواصل.. طهران تكذب رواية ترامب بشأن المفاوضات

2026.07.22 - 18:03
Facebook Share
طباعة

تبادل للرسائل وسط تصاعد المواجهة
رفضت إيران تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سعيها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن الحديث عن طلب إيراني لعقد لقاء جديد "لا أساس له من الصحة"، في وقت تتواصل فيه المواجهة السياسية والعسكرية بين البلدين، بالتزامن مع استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء.


نفي إيراني
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، أن تصريحات ترامب حول رغبة طهران في العودة إلى المفاوضات "عارية عن الصحة"، مشدداً على أن إيران لم تطلب استئناف الحوار مع واشنطن.
وقال، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الرئيس الأميركي "مطالب بالبحث عن مخرج للأزمة التي يواجهها"، معتبراً أن تكرار ما وصفه بـ"الادعاءات غير الصحيحة" لم يعد يحقق أي تأثير، حتى على الأسواق العالمية.


رسائل واشنطن
وجاء الموقف الإيراني رداً على تصريحات أدلى بها ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزف عون في البيت الأبيض، قال فيها إن إيران تسعى لعقد اجتماع جديد مع الولايات المتحدة، لكنه أوضح أن واشنطن لا تعتزم العودة إلى المفاوضات قبل أن تُظهر طهران استعداداً عملياً لذلك.
كما شدد ترامب على أن العمليات الأميركية ضد إيران "لم تنتهِ"، مؤكداً استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك الإبقاء على القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، ومواصلة سياسة منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستستهدف أي منشأة إيرانية يُشتبه في استخدامها لتطوير أسلحة نووية، مشيراً إلى أن منطقة "جبل الفأس" قد تكون هدفاً لضربة أميركية في المستقبل القريب.


قنوات الوساطة
بالتوازي مع تبادل التصريحات، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استمرار جهود بلاده للوساطة بين واشنطن وطهران، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن قنوات الاتصال غير المباشرة مع الولايات المتحدة ما زالت قائمة عبر وسطاء، رغم استمرار الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران.


مواقف متباعدة
تعكس التصريحات المتبادلة استمرار التباعد بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل المفاوضات، في وقت تتزامن فيه التحركات الدبلوماسية مع تصعيد عسكري متواصل، ما يبقي فرص استئناف الحوار رهينة بتطورات الميدان وإمكانية نجاح جهود الوساطة الإقليمية والدولية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 5