عون: لا أمن للبنان إلا بدولة واحدة وجيش واحد

2026.07.22 - 08:58
Facebook Share
طباعة

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بناء دولة قوية تحتكر قرار السلاح يشكل المدخل الأساسي لضمان أمن لبنان واستقراره، مشددًا على أن الجيش اللبناني يجب أن يكون القوة الوحيدة المخولة بحماية جميع اللبنانيين، في ظل استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تعزيز سيادة الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها.

 

جاءت تصريحات عون خلال حفل عشاء أقامته السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض في واشنطن، تكريمًا للرئيس اللبناني والوفد الرسمي المرافق، بحضور عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي ومسؤولين في الإدارة الأمريكية وشخصيات سياسية ودبلوماسية.

 

وقال عون إن لبنان لا يمكن أن يكون آمنًا ولا موحدًا إلا عندما يكون دولة واحدة بجيش واحد يحمي جميع المواطنين دون تمييز، معتبرًا أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل الركيزة الأساسية لترسيخ الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، وحماية الوحدة الوطنية.

 

وأشار إلى أن النموذج اللبناني يستحق الحماية والدعم، ليس من أجل اللبنانيين فقط، وإنما لما يمثله من نموذج للتعددية والعيش المشترك في منطقة تعاني أزمات وصراعات متواصلة، مضيفًا أن هذا النموذج يستند إلى المبادئ نفسها التي قامت عليها الولايات المتحدة، وفي مقدمتها التنوع والحرية والشراكة بين مكونات المجتمع.

 

تناول عون ملف سلاح حزب الله، مؤكدًا أن معالجة هذه القضية تتطلب توافر مقومات أساسية تضمن نجاح أي مسار سياسي، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، وتمكين الجيش اللبناني من تولي المسؤولية الأمنية الكاملة، إلى جانب إطلاق برنامج وطني لإعادة الإعمار تتولى الدولة إدارته بصورة حصرية.

 

وأضاف أن توافر هذه الشروط يهيئ الأرضية اللازمة لمعالجة ملف السلاح ضمن إطار الدولة، بما يعزز سيادتها ويكرس احتكارها للقرارين الأمني والعسكري، ويضمن حماية جميع اللبنانيين من خلال المؤسسات الشرعية.

 

كما شدد على أن استعادة الدولة لدورها الكامل لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل أيضًا تعزيز الثقة بالمؤسسات، وإعادة بناء ما دمرته الاعتداءات، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

 

من جهتها، اعتبرت السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن تعكس حرص لبنان على تطوير علاقاته التاريخية مع الولايات المتحدة، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

 

وأكدت أن لبنان يتطلع إلى شراكة تدعم تطلعات شعبه إلى ترسيخ السيادة، والحفاظ على وحدة الأراضي، وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 6