أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية| الثلاثاء 21 يوليو 2026

2026.07.22 - 00:31
Facebook Share
طباعة

شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة، الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، تخللته اقتحامات واسعة واعتقالات ومداهمات للمنازل، إلى جانب اعتداءات نفذها مستعمرون بحق المواطنين وممتلكاتهم، فيما أسفرت غارات إسرائيلية على قطاع غزة عن سقوط شهداء وجرحى.

 

في قطاع غزة، استشهد 12 فلسطينيًا بينهم 4 أطفال، وأصيب آخرون جراء غارات شنتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة منذ ساعات الفجر. وأسفر قصف استهدف شقة سكنية في منطقة السامر وسط مدينة غزة عن استشهاد أربعة مواطنين، بينما أدى استهداف مركبة في منطقة الزهراء وسط القطاع إلى استشهاد مواطنين وإصابة آخرين.

 

في جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب طلال عبيد عقب اقتحام قرية عنزا جنوب المحافظة، كما انتشرت في شوارع القرية، وأوقفت عددًا من المركبات وفتشتها ودققت في هويات ركابها.

 

كما اقتحمت منطقة دوار السينما وسط مدينة جنين، وأطلقت قنابل الصوت، واحتجزت عددًا من المواطنين، بينهم أطفال، وأخضعتهم لتحقيق ميداني، بينما أدى انتشار الآليات العسكرية إلى إعاقة حركة المواطنين دون تسجيل إصابات.

 

وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين إسلام محمود شهوان ووسيم طارق شهوان بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما في بلدة حبلة جنوب المحافظة.

 

أما في أريحا، فاعتقلت قوات الاحتلال المواطن خالد عبد العزيز فوزي الراعي عقب اقتحام منزله وتفتيشه، كما داهمت منازل أخرى، وسرقت 5 آلاف شيقل ومصاغًا ذهبيًا من منزل المواطن يوسف أبو الهوى، قبل أن تقتحم مخيم عقبة جبر جنوب المدينة.

 

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وتمركزت في مناطق دوار نيسان، وشارع وساحة المهد، ووادي معالي، وداهمت منزل الشهيد محمد شحادة، كما اقتحمت بلدة الدوحة ومدينة بيت ساحور، وفتشت منزل يحيى جادو وعبثت بمحتوياته دون تسجيل اعتقالات.
كما اعتقلت القوات الشاب عبد الله الخطيب من منطقة هندازة شرق بيت لحم، بعد مداهمة منزل عائلته، إلى جانب تفتيش منزل المواطن حسن الورديان.

 

في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والصوت خلال اقتحام المخيم.

 

وفي رام الله والبيرة، نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام واسعة شملت قرى المغير ودير أبو مشعل وجمالا، حيث داهمت عشرات المنازل، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين بعد احتجازهم لساعات، ووزعت منشورات تضمنت تهديدات بتصعيد الإجراءات العسكرية.
كما احتجزت نحو 30 شابًا في قرية دير غسانة، واعتقلت الشاب علاء هاشم من قرية جمالا، فيما واصلت إغلاق المدخل الغربي لقرية المغير، مع تعزيز وجودها العسكري على المدخل الشرقي المغلق منذ عام 2023.

 

تأتي هذه التطورات بعد أيام من استشهاد الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال خلال هجوم نفذه مستعمرون على قرية المغير.

 

في نابلس، هاجمت مجموعة من المستعمرين، بحماية قوات الاحتلال، منشأة زراعية في منطقة قماص التابعة لبلدة بيتا، ونفذت أعمال تخريب داخلها، بينما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي للهجوم.

 

كما شهدت ترمسعيا شمال شرق رام الله هجومًا نفذه مستعمرون على أطراف البلدة ومدخلها الرئيسي، أشعلوا خلاله النيران في أراضٍ زراعية، فيما منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى الأراضي لإخماد الحرائق.

 

وفي التجمع البدوي المهدوش شرق القدس، أطلق مستعمرون أغنامهم بين مساكن المواطنين وحظائرهم، في خطوة قال مسؤولون محليون إنها تهدف إلى التضييق على السكان البدو، بالتزامن مع استمرار منع الرعاة الفلسطينيين من الوصول إلى المراعي.

 

كذلك في الأغوار الشمالية، اندلعت حرائق في مساحات واسعة من الأراضي الرعوية نتيجة تدريبات عسكرية نفذها جيش الاحتلال جنوب وغرب قريتي بردلة وكردلة، وسط استمرار منع الفلسطينيين من استغلال تلك الأراضي التي استولى عليها مستعمرون خلال السنوات الماضية.

 

أما في الخليل، فقد هدمت قوات الاحتلال منزلًا مكونًا من طابقين، تبلغ مساحته 300 متر مربع، يعود للمواطن فؤاد جرادات في منطقة واد الشرخ ببلدة سعير شرق المحافظة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 10 + 10