التوتر البحري يضع بكين ومانيلا أمام اختبار دبلوماسي

2026.07.21 - 13:45
Facebook Share
طباعة

أعلن مكتب الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، الثلاثاء، استدعاء السفير الصيني لدى مانيلا، في خطوة جاءت بعد ساعات من إعلان بكين استدعاء السفير الفلبيني، على خلفية تصاعد التوتر بين البلدين بشأن حادثة وقعت في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

 

وأكدت وكيلة إدارة الاتصالات الرئاسية، كلير كاسترو، أن الرئيس ماركوس استدعى السفير الصيني جينغ تشيوان إلى القصر الرئاسي مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في إطار متابعة التطورات المرتبطة بالأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

 

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، استدعاء السفير الفلبيني لدى بكين، بعد تبادل الطرفين الاتهامات بشأن حادثة وقعت في منطقة سكند توماس شول ببحر الصين الجنوبي.

 

وقالت السلطات الفلبينية إن أحد أفراد البحرية أُصيب في رأسه خلال الحادث، فيما حمّلت الصين الجانب الفلبيني مسؤولية التصعيد.

 

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن "الجانب الفلبيني هو من بدأ الواقعة، ثم عمد إلى توجيه اتهامات مضادة وتشويه الحقائق وتضخيم الحادثة بصورة مغرضة".

 

بدوره، أعلن خفر السواحل الصيني أن زورقين مطاطيين تابعين لسفينة فلبينية تعطلت في المنطقة اصطدما بزورق دورية صيني، مدعياً أن أفراداً فلبينيين اعتدوا على عناصر إنفاذ القانون الصيني باستخدام المجاديف والعصي.

 

في المقابل، اتهمت مانيلا عناصر خفر السواحل الصيني بالاعتداء على أحد أفراد البحرية الفلبينية بعصا خشبية، مشيرة إلى تعرض زورق مطاطي تابع لها لأضرار خلال الحادث.

 

ويُعد تبادل استدعاء السفيرين تطوراً دبلوماسياً نادراً في العلاقات بين بكين ومانيلا، رغم التوترات المتكررة والخلافات المستمرة بينهما بشأن السيادة في بحر الصين الجنوبي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 6

Lire aussi