أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربة عسكرية جديدة استهدفت مواقع داخل إيران، مؤكداً أن العملية جاءت في أعقاب مقتل جنود أمريكيين خلال الأيام الماضية، وأنها تندرج ضمن سياسة الرد على الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين عقب عودته إلى واشنطن، إن القوات الأمريكية "وجهت ضربة قوية" لإيران، مضيفاً أن العملية تحمل أيضاً بعداً رمزياً لتكريم الجنود الذين فقدوا حياتهم مؤخراً.
تصعيد متواصل
وتأتي التصريحات بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية، إذ أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، لليلة التاسعة على التوالي.
وأوضح الجيش أن الهجمات استهدفت منشآت ومواقع عسكرية قال إنها تُستخدم في عمليات مرتبطة باستهداف السفن التجارية وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
خيارات عسكرية قيد الدراسة
وفي موازاة ذلك، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول مطلع أن الإدارة الأمريكية تدرس توسيع نطاق عملياتها العسكرية إذا استمر التصعيد، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري في منطقة الشرق الأوسط، بما يشمل زيادة عدد الطائرات والقوات المنتشرة.
وأشار المسؤول إلى أن التطورات الأخيرة دفعت واشنطن إلى مراجعة خياراتها العسكرية في ظل استمرار تبادل الهجمات مع إيران.
تصاعد المواجهة
وجاء هذا التصعيد عقب إعلان مقتل عدد من الجنود الأمريكيين في هجمات استهدفت قوات أمريكية في المنطقة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تكثيف عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران.
ومع استمرار تبادل الضربات وانهيار ترتيبات التهدئة السابقة، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوتر حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية على المنطقة.