الراعي يدعو لتنفيذ اتفاق الإطار وتعزيز سيادة لبنان

2026.07.19 - 12:57
Facebook Share
طباعة

جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي دعوته إلى الالتزام بتنفيذ "اتفاق الإطار"، مؤكداً أن أي اتفاق يحفظ سيادة لبنان ويصون حقوقه الوطنية ويعزز دور مؤسسات الدولة يستحق الدعم.
وشدد الراعي على أن تطبيق الاتفاق يمثل خطوة أساسية نحو تثبيت الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة، مؤكداً أن السلام يبقى خيار لبنان، وأن بناء الدولة لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس الحقيقة ووحدة اللبنانيين.


السيادة أولاً
وفي عظته خلال الاحتفال بعيد القديس شربل، أكد الراعي أن أي مسار سياسي أو وطني يجب أن ينطلق من أولوية حماية سيادة لبنان وتعزيز مؤسساته الدستورية.
وأشار إلى أن تنفيذ "اتفاق الإطار" يشكل مدخلاً ضرورياً للحفاظ على الحقوق اللبنانية وفتح الطريق أمام مرحلة أكثر استقراراً، داعياً إلى تغليب منطق الدولة على حساب أي اعتبارات أخرى.


الحياد لحماية لبنان
وجدد الراعي دعوته إلى اعتماد مفهوم "الحياد الفاعل" باعتباره خياراً وطنياً يهدف إلى حماية لبنان من تداعيات صراعات المنطقة وتجنيبه الانخراط في محاور إقليمية متنافسة.
واعتبر أن هذا النهج من شأنه تعزيز الوحدة الداخلية والحفاظ على دور لبنان التاريخي، مؤكداً أن البلاد قادرة على تجاوز أزماتها رغم التحديات المتراكمة.


رسالة أمل ووحدة
وأكد البطريرك الماروني أن لبنان، رغم الأزمات التي يمر بها، لا يزال قادراً على النهوض، مشيراً إلى أن الإيمان والأمل يشكلان مصدر قوة للبنانيين في مواجهة الظروف الصعبة.
ولفت إلى أن لبنان ارتبط تاريخياً برسالة حضارية وحضور ثقافي مميز، معتبراً أن مناسبة عيد القديس شربل تمثل محطة وطنية وروحية تجمع اللبنانيين حول قيم الإيمان والثبات والوحدة.


دعوة للمسؤولين
وفي ختام عظته، توجه الراعي بالدعاء من أجل لبنان ومسؤوليه، داعياً إلى العمل من أجل وحدة الوطن وحفظ كرامة الشعب وصون السيادة.
وأكد مجدداً أن السلام يمثل خيار لبنان، وأن الحقيقة تبقى الأساس الذي يمكن أن تُبنى عليه دولة قوية تجمع اللبنانيين وتحظى بثقتهم.


مرحلة سياسية دقيقة
ويأتي موقف الراعي في وقت يواجه فيه لبنان استحقاقات سياسية وأمنية حساسة، وسط استمرار النقاش الداخلي حول ترتيبات المرحلة المقبلة، وآليات تثبيت الاستقرار وتعزيز سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية
ويواصل البطريرك الماروني التأكيد في مواقفه على ضرورة قيام دولة قوية تلتزم الدستور وتمتلك قرارها السيادي، معتبراً أن تحييد لبنان عن صراعات المنطقة يمثل خطوة أساسية لإعادة بناء الثقة الداخلية واستعادة الدعم العربي والدولي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 10