سوريا.. توتر أمني في إعزاز والسلطات تدفع بتعزيزات عسكرية

2026.07.19 - 09:50
Facebook Share
طباعة

شهدت مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، فجر الأحد، حالة استنفار أمني واسعة عقب تعرض دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي لإطلاق نار أثناء تدخلها لفض اشتباك مسلح، ما دفع السلطات إلى إرسال تعزيزات إضافية وآليات عسكرية لاحتواء الموقف وإعادة الاستقرار.


وأفادت وسائل إعلام سورية بأن قوى الأمن والشرطة العسكرية انتشرت في مختلف أحياء المدينة ومداخلها الرئيسية، ضمن إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى منع تجدد الاشتباكات وتعزيز الأمن.


وبحسب مصادر أمنية ومحلية، وقع الحادث عندما تدخلت دورية أمنية لفض اشتباك مسلح داخل المدينة، قبل أن تتعرض لإطلاق نار مباشر، الأمر الذي أدى إلى رفع مستوى التأهب واستدعاء تعزيزات إضافية إلى المنطقة.


ويأتي هذا التطور بالتزامن مع حملة أمنية تنفذها السلطات في إعزاز لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات ومروجيها، في إطار جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.


وفي السياق، تداولت صفحات محلية معلومات تفيد بأن أشخاصاً يُشتبه بارتباطهم بترويج المخدرات دعوا عدداً من الأهالي وعناصر تابعين لهم إلى مواجهة قوات الأمن، إلا أن هذه المعلومات لم تصدر بشأنها أي تأكيدات رسمية.


ولم تعلن الجهات المختصة هوية المسلحين الذين استهدفوا الدورية الأمنية، كما لم تكشف عن حصيلة الاشتباكات أو تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث، في حين لم ترد تقارير رسمية تؤكد وقوع إصابات بين المدنيين أو عناصر الأمن.


وتواصل القوات الأمنية انتشارها في أنحاء المدينة وسط حالة من الترقب بين السكان، مع دعوات محلية إلى التهدئة وتجنب أي تصعيد قد يؤثر في سلامة المدنيين.


وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تشهدها مناطق الشمال السوري، والتي تستهدف شبكات تهريب وترويج المخدرات، إلى جانب ملاحقة مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، في مسعى لتعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 7

Lire aussi