الحوت لـ"آسيا": زيارة الرئيس عون الى الولايات المتحدة الأميركية مفيدة لكنها غير كافية

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.07.17 - 22:58
Facebook Share
طباعة

كشف النائب عن الجماعة الإسلامية د. عماد الحوت في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا الى ان الأمور كانت تسير باتجاه ايجابي وكان هناك اتفاق على تعديل موضوع قانون الاعدام بما يؤدي الى الغائه لكن بما لا ينعكس على قانون العفو، بالاضافة الى الإتفاق على تعديل بعض النقاط المتعلقة باقتراح قانون العفو العام بما يحقق المزيد من الانصاف والعدالة، لكن فوجئنا برفض كتلة القوات مناقشة قانون الإعدام وتم تطيير النصاب بعد انسحابها من الجلسة رغم ان المشاورات كانت تسير بشكل جيد".


وحول موقف كتلة القوات يرجح النائب الحوت انه جاء على خلفية رفض القوات اجراء اي تعديل على مشروع القانون الذي تقدمت به الكتلة ولكن يعتبر ان هذا لا يبرر انسحابهم من الجلسة، كذلك يشير الى ان هناك توجه لدى الرأي العام ان قانون الاعدام يعرقل قانون العفو العام وهذا امر خاطىء، لان هذا الأمر يؤكد التهمة ولا ينفيها والدليل انه تم تأجيل قانون العفو العام".
كذلك يرى أنه من المفترض ان يتم وضع مشروع قانون العفو العام على جدول أعمال الهيئة العامة للمجلس النيابي وليس في اللجان النيابية من اجل مناقشته بشكل جدي، كما يلفت النائب الحوت الى انه تقدم بمشروع قانون لتعديل قانون الاعدام مع الابقاء على التشدد بما خص الاشغال الشاقة لكن دون مفعول رجعي واعتماد تاريخ نفاذه وهذا أمر يؤدي الى الغاء عقوبة الإعدام باتجاه الاشغال الشاقة المؤبدة المشددة ولكن دون ان ينعكس ذلك على قانون العفو العام".


من جهة ثانية وفي ما يتعلق بمفاوضات روما والتي شهدت تفاهماً على مسألة المناطق التجريبية كخطوة عملية، يشير د. الحوت الى انه سيكون هناك نوع من الترجمة العملية على الارض وانسحاب من المناطق المتفق عليها مقابل دخول الجيش اللبناني، وينوه الحوت بخطوة الجيش الذي أعلن انه ليس من مهامه الدخول في أي صراع بل العمل على ضبط السلاح الذي يتبين وجوده، ورأى ان هذا المسار فصل المسار اللبناني عن مسار إسلام آباد الذي يتعرض للتجاذبات، ولكن في نفس الوقت تم وضع لبنان في موقع التعرض للضغط لانه ذهب منفردا الى المفاوضات".


وإذ يرجح النائب الحوت حصول بعض الانسحابات الاسرائيلية لكنه يعتبر انها لن تكون كافية، موضحا انه كان هناك اتفاق يقضي بحصول انسحاب من مناطق متجاورة يتواجد فيها جيش الاحتلال وبإمكان الجيش اللبناني ان يدخل اليها وجزء من هذه المناطق محتل وجزء منها ساقط عسكرياً".


أما حول زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون الى الولايات المتحدة الاميركية وامكانية حصوله على ضمانات تحقق الانسحاب الاسرائيلي وباقي الشروط التي يريدها لبنان، يعتبر النائب الحوت ان الزيارة مفيدة لكنها غير كافية وتحتاج الى مفاعيل حاسمة على الارض، وعلينا ان نرى مدى قدرة الجانب الاميركي على ممارسة الضغوط على العدو الاسرائيلي، واذا كان الاميركي غير جدي فلن نرى اي مفاعيل لزيارة الرئيس على ارض الواقع، لكن الزيارة الى الولايات المتحدة أو الى أي دولة اخرى مفيدة ان كانت ستساهم في وقوف لبنان بوجه العدو الاسرائيلي".


ختاما وفي ما يتعلق بإمكانية حصول تدخل عسكري سوري في لبنان يعتبر د. الحوت ان "هذا الامر غير وارد فالادارة السورية الجديدة حريصة على التعاطي مع الدولة اللبنانية بمنطق الدولة، وعدم الوقوع مجددا في المستنقع الذي اذا دخله أحد فلن يخرج منه الا مجرحاً، ولكن هناك اجراءات لمنع تهريب السلاح والمخدرات والتهريب بشكل عام، وينفي د. الحوت ان يكون ضبط الاسلحة سيشكل ذريعة للتدخل سوريا عسكريا في لبنان". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 9

Lire aussi