جدد حزب الله نفيه وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أن الاتهامات التي تُوجَّه إليه في هذا الشأن "باطلة ولا أساس لها من الصحة"، وذلك بعد ساعات من إعلان السلطات السورية إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة قالت إنها كانت مخصصة للحزب.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عن دائرة العلاقات الإعلامية، أن الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط له داخل سوريا تتكرر بين الحين والآخر، مشيرًا إلى أنه سبق أن نفى هذه المزاعم بشكل قاطع، ومؤكدًا تمسكه بالموقف نفسه.
وأضاف البيان أن الاتهامات المتداولة "لا تعدو كونها روايات مختلقة"، معتبرًا أنها تهدف إلى الإساءة إلى حزب الله وتشويه صورته، وتخدم، بحسب وصفه، "المشروع الصهيوني الأميركي في المنطقة".
وأكد الحزب أن ما يُنشر بشأن وجوده أو نشاطه داخل الأراضي السورية لا يستند إلى أي معطيات أو وقائع، مجددًا رفضه لهذه الروايات.
جاء الموقف بعد إعلان وزارة الداخلية السورية تنفيذ عملية أمنية على الحدود السورية العراقية، بالتعاون مع كوادر أمانة الجمارك في منفذ التنف، أسفرت عن ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة قبل إدخالها إلى الأراضي السورية.
وقالت الوزارة إن الشحنة كانت مخصصة للعبور عبر سوريا باتجاه لبنان لصالح حزب الله، مشيرة إلى أن المضبوطات شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة، إضافة إلى معدات عسكرية أخرى.
وأضافت أن التحقيقات لا تزال متواصلة لكشف جميع ملابسات القضية، وتحديد الجهات والأشخاص المرتبطين بمحاولة التهريب، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، في مايو/أيار الماضي، تفكيك خلية قالت إنها تابعة لحزب الله، واتهمتها بالتخطيط لتنفيذ أعمال تستهدف زعزعة الاستقرار داخل البلاد، بينما نفى الحزب آنذاك أي صلة له بتلك الاتهامات، مؤكدًا أن ما ورد في الإعلان الرسمي السوري لا يمت إلى الواقع بصلة.