المرعبي لـ"آسيا": ما حصل ليس تحريرا بل تسليم للجنوب الى اسرائيل

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.07.15 - 18:31
Facebook Share
طباعة

رأى النائب والوزير السابق معين المرعبي في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى ان "الموقف من قانون العفو العام لا يزال ثابتاً لجهة التأكيد على وجود مظلومية يتعرض لها الموقوفين الإسلاميين".

من جهة ثانية وتعليقا على مفاوضات روما لفت المرعبي الى ان "هدفنا اخراج اسرائيل من البلد ومن لديه طريقة اخرى ليقدمها، لكن لا يقول انه يريد السير على طريقة ايران والحزب التابع لها في لبنان، لا سيما بعد الفشل الذريع الذي ادى الى تدمير إيران ومعها لبنان" وفق كلام المرعبي.

ويضيف: "كنا نتمنى الوصول الى ما هو افضل من اتفاق واشنطن ذلك لكن هذا الخيار الأفضل الموجود حاليا، معتبرا ان البعض دمر البلد من أجل ايران بعد ان تمت التضحية بفلسطين، كما يحملهم المسؤولية عن تسليم الجنوب الى اسرائيل، معتبراً ان ما قاموا به ليس تحريرا بل تسليم الجنوب لاسرائيل بعد غزة والضفة".


من جهة ثانية يؤكد المرعبي على صعوبة قيام الجيش اللبناني بمهمة حفظ الامن في الجنوب بظل وجود فصيل مرتبط بإيران، ما ادى الى التضحية بمئات الشبان الذين يتم استخدامهم كوقود من اجل ايران بحسب كلام المرعبي".

واذ لا يعرب عن ثقته بالموقف الدولي عموما والاميركي خصوصا بالزام اسرائيل للخروج من لبنان وتطبيق بنود اتفاق واشنطن، يسأل المرعبي "ما هي البدائل او الحلول التي نملكها، وهل نترك الامور حتى يصل الاسرائيلي الى حدود النهر الكبير في عكار بشمال لبنان"؟

أما حول زيارة وزير خارجية سوريا اسعد الشيباني الى مدينة طرابلس، لفت المرعبي الى انها "عبارة عن زيارة شكر الى الشمال عموما وطرابلس خصوصا بعد ان احتضنت هذه المناطق الاخوة السوريين، كما ان طرابلس دفعت الثمن غاليا من خلال 22 جولة قتال والتي ادت الى القتل

والدمار والخراب، كما يعتبر المرعبي انه "لا يوجد اي منطق عن الكلام الذي يتحدث عن تدخل عسكري سوري في لبنان، خصوصا بعدما نجحت المعارضة السورية في تغيير النظام السابق رغم الدعم الروسي والايراني له".

ويختم المرعبي مشيرا الى ان "مسألة سحب سلاح حزب الله ليس بالامر السهل، والامر يحتاج الى ان تقوم الدولة بدورها بشكل حاسم.

ويعتبر المرعبي ان "المواجهة في الجنوب لم تتوقف بل هناك استراحة محارب، والامور لا تنتهي بكبسة زر والمفاوضات حاليل تتم على وقع المعارك العسكرية". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 4 + 8

Lire aussi