تبرأت بلدية فرون في جنوب لبنان من بيان متداول نُسب إلى أهالي بلدات فرون والغندورية وصريفا، مؤكدة أنه لا يمثل أبناء البلدة، ولم يصدر عن أي جهة رسمية أو مرجعية أهلية مخولة بالتحدث باسمهم.
وأوضحت، في بيان توضيحي، أن المواقف الرسمية الخاصة بالبلدة تُعلن عبر المؤسسات الشرعية، وفي مقدمتها البلدية والمرجعيات المحلية المختصة، مشيرة إلى أن أي بيانات تصدر خارج هذه القنوات لا تعبر عن رأي الأهالي ولا تلزمهم.
لفتت إلى أن تداول بيانات غير موثقة باسم البلدة يساهم في خلق التباس لدى الرأي العام، داعية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها أو تداولها.
جددت دعمها للجيش اللبناني، معتبرة أنه يشكل المؤسسة الوطنية الجامعة، ومشيدة بالدور الذي يؤديه في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
وأشارت إلى أن البلدة لم تشهد أي ملاحقات أو إجراءات سلبية بحق أبنائها، مؤكدة أن العلاقة مع المؤسسة العسكرية تقوم على التعاون والثقة، وأن الجيش يواصل أداء مهامه الوطنية ضمن مسؤولياته الدستورية.
ورفضت البلدية ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية"، معتبرة أن هذا الطرح يساهم في إطالة أمد الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، وقد يؤدي إلى توسيع فجوة الثقة بين الجيش اللبناني وسكان القرى الحدودية.
رأت أن الحفاظ على التماسك الداخلي ووحدة الموقف الوطني يمثل أولوية في ظل التطورات الأمنية التي يشهدها الجنوب، بما يمنع أي خطوات قد تزيد من حالة التوتر.
وأعربت عن تأييدها لمواقف "الثنائي الوطني"، ولكل من يتمسك، وفق البيان، بالقضايا الوطنية، وفي مقدمتها تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية، وصون السيادة، والحفاظ على الوحدة الوطنية.
واختتمت البلدية بيانها بالتشديد على أهمية اعتماد المصادر الرسمية عند نقل المواقف المنسوبة إلى البلدة، بما يحفظ الحقيقة ويصون السلم الأهلي.