واصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، استقبال قادة ومسؤولين توافدوا إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في ثالث أيام العزاء الرسمية.
شهد قصر لوسيل استقبال عدد من رؤساء الدول وكبار المسؤولين، يتقدمهم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ورئيس جورجيا ميخائيل كافيلاشفيلي، اللذان قدما التعازي برفقة وفديهما.
ضمت قائمة المعزين أيضًا رئيس وزراء قيرغيزيا عادل بك قاسم علييف، ورئيس وزراء فرنسا سيباستيان لوكورنو، اللذين عبّرا عن تعازيهما للأمير تميم وللشعب القطري.
كما استقبل أمير قطر الأمير إدوارد، دوق إدنبرة، الذي قدم التعازي بوفاة الأمير الوالد.
وشملت اللقاءات نائب رئيس وزراء كوبا إدواردو مارتينيز، ونائب رئيس وزراء طاجيكستان سليمان زيوزاده، ونائب رئيس نيبال رامساهاي براساد ياداف، الذين حضروا إلى الدوحة برفقة وفودهم الرسمية.
استقبل الشيخ تميم كذلك رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الذي قدم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد.
وتوافد إلى قصر لوسيل أيضًا شيوخ ووزراء وأعيان وكبار المسؤولين، إضافة إلى جموع من المواطنين لتقديم التعازي.
كانت قطر قد شيعت، الأحد، جثمان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مقبرة لوسيل، بمشاركة أمير البلاد وأفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين.
وأعلن الديوان الأميري في اليوم نفسه وفاة الأمير السابق عن عمر ناهز 74 عامًا، مع إعلان الحداد العام لمدة أربعة أيام، وتنكيس الأعلام، وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم 19 يوليو/تموز.
وأوضح الديوان الأميري أن استقبال المعزين من قادة الدول وأفراد الأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين يستمر في قصر لوسيل خلال الفترتين الصباحية والمسائية على مدى أيام العزاء.
تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حكم دولة قطر عام 1995، قبل أن يسلم السلطة إلى ولي عهده آنذاك الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في 25 يونيو/حزيران 2013.
وتلقت دولة قطر برقيات تعزية من عدد كبير من الدول العربية والإسلامية ودول العالم، فيما أعلنت عدة دول الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام تضامنًا مع الدوحة.