أثارت خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني في نصف نهائي كأس العالم 2026 موجة واسعة من التفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تجاوزت بعض التعليقات حدود التحليل الفني لتربط، على نحو ساخر، بين أداء قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي وشائعات ارتباطه بالممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو.
وجاءت هذه التفاعلات عقب فوز إسبانيا بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بمدينة دالاس الأمريكية، لتبلغ المباراة النهائية وتنتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا.
وخلال الأسابيع الماضية، تداولت وسائل إعلام ومنصات اجتماعية شائعات عن علاقة تجمع مبابي بالممثلة الإسبانية، بعد ظهورهما معًا في أكثر من مناسبة في مدريد وباريس وإيطاليا، دون أي تأكيد رسمي من الطرفين.
ومع الأداء الذي اعتبره كثيرون دون المتوقع من المنتخب الفرنسي، انقسمت آراء الجماهير بين تحميل المسؤولية للجوانب الفنية وخيارات المدرب ديدييه ديشامب، وانتقاد بعض القرارات التحكيمية، فيما اتجه آخرون إلى إطلاق تفسيرات ساخرة ربطت بين مستوى مبابي وشائعات حياته الشخصية.
وتداول مستخدمون على منصة "إكس" منشورات ساخرة زعمت أن إستر إكسبوسيتو "ساهمت" في تأهل إسبانيا إلى النهائي، فيما كتب أحد المتابعين أن الممثلة الإسبانية "أسقطت مبابي أمام منتخب بلادها"، في إشارة ساخرة إلى الشائعات المتداولة بشأن علاقتهما.
كما انتشرت تعليقات أخرى زعمت، على سبيل المزاح، أن مبابي قدم أداءً متواضعًا لإرضاء إستر، أو أن إسبانيا استعانت بـ"سلاحها السري" لإبعاد الخطر الفرنسي، بينما وصفت بعض الحسابات الممثلة الإسبانية بأنها "عميلة متخفية" تسببت في تشتيت تركيز نجم ريال مدريد.
وامتدت السخرية إلى تداول منشورات تتحدث عن نهاية العلاقة المزعومة بين الطرفين عقب خسارة فرنسا، إذ ادعى بعض المستخدمين، دون أي دليل، أن الهزيمة قد تكون نهاية "قصة الحب" المتداولة، بينما رجح آخرون أن ما أثير حول العلاقة لم يكن سوى حملة دعائية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من كيليان مبابي أو إستر إكسبوسيتو بشأن الشائعات المتداولة، فيما بقيت معظم الروايات المتداولة على منصات التواصل في إطار التكهنات والتعليقات الساخرة التي رافقت خروج المنتخب الفرنسي من البطولة.