سكان حضر يحذرون من تداعيات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة

2026.07.15 - 10:04
Facebook Share
طباعة

 أصدر أهالي بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي بيانًا أعربوا فيه عن رفضهم للممارسات التي تنفذها القوات الإسرائيلية داخل البلدة، محذرين من أن استمرار التوغلات والانتهاكات سيؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.

وأوضح البيان، الصادر في 11 تموز، أنه جاء استجابة لمطالب شريحة واسعة من سكان البلدة للتعبير عن موقفهم من التحركات الإسرائيلية المتكررة.

 

انتقادات للمداهمات والتفتيش

أشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت مداهمات لمنازل مدنيين، وقال إن هذه العمليات تسببت في ترويع الأطفال والنساء وانتهاك حرمة المنازل، إلى جانب التحرك داخل الأراضي الزراعية ومصادرة أسلحة فردية يمتلكها بعض السكان.

وأضاف أن امتلاك تلك الأسلحة جاء، بحسب البيان، بهدف حماية الأهالي والدفاع عن أراضيهم، مؤكداً استعداد السكان للتخلي عنها في حال توفر ضمانات بعدم التعرض لهم أو لأراضيهم وممتلكاتهم.

كما أكد البيان أن أبناء الطائفة الدرزية يتبنون نهج السلام والتعايش، داعياً في الوقت نفسه إلى وقف الانتهاكات واحترام المدنيين.

وحذر الأهالي من أن استمرار هذه الممارسات لن يمر دون رد، معتبرين أن الدفاع عن النفس حق مشروع إذا استمرت الاعتداءات.

ودعا البيان أبناء الطائفة الدرزية في سوريا ولبنان والجولان إلى التعامل مع التطورات بمسؤولية، مشدداً على وجود وسائل لحفظ الأمن بعيدا عن استهداف المدنيين أو ترويع السكان.

 

مصادر: الانتهاكات تتكرر

أفادت مصادر محلية بأن البيان جاء نتيجة تكرار عمليات المداهمة والتفتيش التي تنفذها القوات الإسرائيلية داخل البلدة.

وأضافت المصادر أن تلك العمليات تتضمن اعتقالات وإطلاق نار بشكل متكرر، ما أدى إلى حالة من الخوف بين الأهالي، وخاصة الأطفال والنساء.

وأشارت إلى أن معظم عمليات التفتيش تجري بعد منتصف الليل، مؤكدة وجود 13 معتقلاً من أبناء البلدة داخل السجون الإسرائيلية دون محاكمات، وفق ما ذكرته المصادر.

كما أوضحت أن القوات الإسرائيلية منعت المزارعين من الوصول إلى بعض الأراضي الزراعية وأغلقت عدداً من الطرق الزراعية، إضافة إلى منع رعاة الأغنام من الوصول إلى مناطق الرعي في سفوح جبل الشيخ، وهو ما أدى إلى إصابة أحد الرعاة بإطلاق نار.

وأكدت المصادر أن استمرار هذه الإجراءات يزيد من حالة الاحتقان في المنطقة.

 

توغلات متواصلة جنوب سوريا

تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات توغل في مناطق متفرقة من جنوب سوريا، تشمل عمليات تفتيش للمنازل، وإقامة حواجز عسكرية، وتجريف أراض، وتنفيذ اعتقالات.

وشهدت مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، الثلاثاء، توغل قوات إسرائيلية في قريتي معرية والبصالي، حيث دخلت آليات عسكرية إلى المنطقتين قبل أن تنسحب بعد تنفيذ عمليات تفتيش.

كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق قريتي العشة والأصبح بمحاذاة الشريط الحدودي، دون تسجيل أي عمليات اعتقال خلال تلك التحركات.

وتواصل إسرائيل تعزيز وجودها العسكري في مناطق جنوب سوريا منذ أواخر عام 2024، من خلال إنشاء مواقع وقواعد عسكرية، خصوصاً في محافظة القنيطرة، بينما تؤكد الحكومة السورية أن هذا الوجود يمثل احتلالاً وانتهاكاً لسيادة البلاد، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 10 + 10