ترامب يلوّح باستهداف جبل الفأس وإيران تتوعد برد ساحق

2026.07.14 - 15:58
Facebook Share
طباعة

تصعيد جديد
صعّدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما توعدت طهران برد "مدمر" على أي هجوم أمريكي يستهدف ما يُعرف بـ"جبل الفأس"، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى إمكانية استهداف الموقع الذي يُعتقد أنه يضم أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وقال مصدر أمني إيراني رفيع، في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، إن أي استهداف للموقع سيقابل برد عسكري واسع، مضيفاً أن "الجنود الأمريكيين وشركاء واشنطن في المنطقة سيدفعون الثمن" إذا نُفذت تلك التهديدات.
وأضاف المصدر أن المزاعم بشأن وجود أنشطة نووية داخل "جبل الفأس" غير صحيحة، نافياً صحة التقارير التي تتحدث عن استخدام الموقع لأغراض نووية.


هرمز في قلب الأزمة
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد المصدر أن إيران ستواصل ما وصفه بـ"الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني"، مشيراً إلى أن تنفيذ واشنطن تهديداتها أو تراجعها عنها "لن يغيّر من ترتيبات إيران المتعلقة بالمضيق".


تحذيرات أمريكية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة تراقب الموقع عن كثب، مشيراً إلى أنه قد يكون ضمن الأهداف العسكرية المحتملة في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن "جبل الفأس"، المعروف في إيران باسم "كوه كولانغ"، مدرج ضمن قائمة الأهداف التي قد تُستهدف قريباً، في إطار الضغوط العسكرية المتزايدة على طهران.


موقع استراتيجي
ويقع "جبل الفأس" جنوب العاصمة الإيرانية طهران، بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، داخل منطقة جبلية شديدة التحصين ضمن سلسلة جبال زاغروس.
وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن أعمال تطوير الموقع بدأت عام 2020، وشملت عمليات حفر واسعة وإنشاء شبكة من الأنفاق داخل الكتلة الجبلية، ما عزز التكهنات الغربية بشأن استخدامه في أنشطة ذات طابع استراتيجي.


مؤشرات تصعيد
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط استمرار تبادل التهديدات واتساع نطاق التحركات العسكرية، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن احتمال انزلاق الأزمة إلى مواجهة إقليمية أوسع. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 5

Lire aussi