صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، عملياته العسكرية في جنوب لبنان، منفذًا سلسلة غارات وقصفًا مدفعيًا وعمليات تفجير طالت بلدات عدة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان، بينما كشفت السلطات الأمنية عن توقيف مسؤول في منشآت النفط بطرابلس في قضية اختلاس أموال عامة.
وشهدت الأطراف الجنوبية لبلدة يحمر الشقيف عملية تفجير ضخمة في منطقة صافيتا قبيل غروب الشمس، أسفرت عن تصدع وانشقاق في مرتفع جبلي، وسمع دوي الانفجار في مناطق واسعة من جنوب لبنان.
كما نفذ جيش الاحتلال عمليتي تفجير في بلدة كفرتبنيت، الثانية منهما خلال أقل من ساعتين، بالتزامن مع سقوط عدد من القذائف المدفعية على البلدة، فيما تعرضت المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت لقصف مدفعي متقطع.
امتدت العمليات العسكرية إلى بلدة مجدل زون، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي نيران الأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف وادي حسن.
وفي قضاء بنت جبيل، توغلت قوات إسرائيلية في أطراف بلدة برعشيت، وفجرت عددًا من المنازل، بينما واصل الجيش الإسرائيلي نسف وإحراق منازل في الأحياء الجنوبية لبلدة حداثا، كما سُمع دوي تفجير كبير في مدينة بنت جبيل.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة حارقة على تلة الطهرة في بلدة كفررمان، في حين واصلت طائرات الاستطلاع تحليقها على علو منخفض فوق العاصمة بيروت ومدينة بعلبك.
على الصعيد الإنساني، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 مارس/آذار وحتى 13 يوليو/تموز بلغت 4324 شهيدًا و12221 جريحًا.
وفي سياق منفصل، أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة توقيف رئيس المصلحة الفنية في منشآت النفط في طرابلس، بعد تحقيق قضائي كشف تورطه في اختلاس أموال عامة من خلال تقديم عروض أسعار وهمية لتنظيف خزانات النفط، رغم تنفيذ الأعمال بواسطة موظفي المنشآت، ما تسبب في هدر آلاف الدولارات من المال العام.
وأوضحت المديرية أن التوقيف جرى بإشارة من القضاء المختص، مؤكدة استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات وكشف جميع المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.