إيبولا يواصل الانتشار في الكونغو.. 648 وفاة و1830 إصابة

2026.07.11 - 15:03
Facebook Share
طباعة

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1830 حالة، بينها 648 وفاة، في ظل اتساع رقعة التفشي ووصوله إلى مناطق جديدة، وسط تحذيرات من أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى بكثير من الإحصاءات الرسمية.

 

وأظهرت أحدث البيانات الحكومية، الصادرة مساء الجمعة، أن الحصيلة تشمل جميع الإصابات المؤكدة حتى يوم الخميس، وفق تقرير الوضع الوبائي الذي رصد الحالات المسجلة خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة.

 

وقال وزير الصحة سامويل روجيه كامبا إن السلطات قررت توسيع قائمة المناطق المتضررة رسميًا لتشمل مقاطعتي تشوبو وهوت-أويل في شمال وشمال شرق البلاد، بعد رصد إصابات جديدة خارج البؤر الرئيسية للمرض.

 

في تطور متصل، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) تسجيل إصابة مواطن أميركي يعمل لدى منظمة إنسانية في الكونغو الديمقراطية بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، مؤكدة أنها تنسق مع المنظمة والجهات الصحية

الكونغولية والشركاء الدوليين لتتبع المخالطين والحد من انتشار العدوى.

 

كانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق من أن الحجم الحقيقي للتفشي قد يتجاوز الأرقام المعلنة بما يتراوح بين ضعفين وأربعة أضعاف، استنادًا إلى النماذج الوبائية ومعدلات إيجابية الفحوصات.

 

وأوضحت المنظمة أن نحو 80% من الإصابات الجديدة في بعض المناطق لا ترتبط بحالات معروفة، وهو ما يشير إلى استمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية وصعوبة تتبع سلاسل الانتشار.

 

ولا تزال قرابة 90% من الحالات المبلغ عنها تتركز في إقليم إيتوري، إلا أن الفيروس امتد إلى شمال كيفو وجنوب كيفو ثم إلى إقليم تشوبو، في مؤشر على اتساع نطاق التفشي.

 

كانت السلطات الكونغولية قد أعلنت رسميًا عن التفشي الحالي في 15 مايو/أيار، بعدما ظل الفيروس ينتقل لأسابيع من دون رصد، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، التي أشارت إلى أن التفشي الحالي ناجم عن سلالة بونديبوجيو النادرة، والتي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح

أو علاج مرخص.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 6