أوضحت السلطات الإيرانية أن الدوي الذي سُمع، السبت، في الجزء الشرقي من إقليم طهران كان نتيجة عملية مُجدولة للتخلص من ذخائر متبقية من الحرب، نُفذت بإشراف الجهات المختصة، مؤكدة عدم وجود أي تهديد أمني أو خسائر بشرية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مسؤول محلي قوله إن الإجراء كان مخططًا له مسبقًا، ويأتي ضمن برنامج معالجة مخلفات الحرب، مشيرًا إلى أنه لم يشكل أي خطر على السكان، ولم يسفر عن إصابات أو أضرار.
وجاء هذا التوضيح بعدما تحدثت وسائل إعلام رسمية، في وقت سابق السبت، عن سماع صوت قوي في شرق إقليم طهران، ما أثار تساؤلات حول أسبابه.
وقال سكان في مدينتي باكدشت وقيامدشت إنهم سمعوا الدوي، فيما لم تتضح في الساعات الأولى طبيعته أو موقعه، قبل أن تعلن الجهات المعنية أنه ناجم عن التخلص من ذخائر متبقية من الحرب.
وشدد المسؤول على أن الإجراء نُفذ وفق معايير السلامة وتحت إشراف الجهات المختصة، داعيًا المواطنين إلى عدم القلق، بعد حالة التساؤل التي أثارها الصوت في المناطق القريبة.