إسبانيا تطلق تحالفاً دولياً لحماية الثقافة الفلسطينية

2026.07.11 - 09:58
Facebook Share
طباعة

تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد يومي 15 و16 يوليو/تموز المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية، بمشاركة 30 بعثة وزارية من مختلف دول العالم، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لحماية التراث والهوية الثقافية الفلسطينية ودعم القطاع الثقافي في ظل الأوضاع الراهنة.

 

وأعلن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون أن المؤتمر كان من المفترض أن يُعقد في فلسطين، إلا أن الظروف الحالية حالت دون ذلك، مؤكدًا أن الثقافة ليست ترفًا يمكن تأجيله، بل جزء أساسي من حماية الهوية في أوقات النزاعات.

 

تُفتتح أعمال المؤتمر في متحف البرادو بحضور وزير الثقافة الإسباني ونظيره الفلسطيني عماد حمدان، قبل انتقال الجلسات إلى متحف الملكة صوفيا، حيث يشارك خبراء فلسطينيون وممثلون عن الدول والمنظمات المشاركة في مناقشة آليات حماية التراث الثقافي الفلسطيني.

 

تركز جلسات العمل على حماية المواقع التراثية المهددة، ووضع أولويات إعادة إعمار القطاع الثقافي، إضافة إلى سبل دعم السينما والفنون البصرية والأدب الفلسطيني، وتعزيز التعاون الدولي في هذه المجالات.

 

ويشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الثقافية، بينهم المخرج الفلسطيني باسل عدرا الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلم "لا أرض أخرى"، والفنان التشكيلي رأفت أسعد، ومدير المتحف الفلسطيني عامر الشوملي، إلى جانب ممثلين عن اليونسكو وجامعة الدول العربية وشخصيات سياسية وثقافية من دول عربية وأوروبية.

 

ويأتي المؤتمر في ظل ما تصفه الجهات المنظمة بتعرض المؤسسات الثقافية الفلسطينية لعمليات تدمير واسعة، شملت الجامعات والمكتبات والمراكز الثقافية، إلى جانب ما تعتبره محاولات لطمس الهوية والتراث الفلسطيني.

 

يتضمن البرنامج أيضًا فعاليات مفتوحة للجمهور تحت عنوان "الأغورا المدنية" في متحف تيسن-بورنيميسا، لعرض مبادرات ومشروعات ثقافية مشتركة مع فلسطين.

 

ويعد المؤتمر امتدادًا لسلسلة لقاءات دولية مخصصة لحماية التراث في مناطق النزاعات، بعدما خُصصت نسخة سابقة منه لدعم القطاع الثقافي في أوكرانيا.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 4 + 6