أفرجت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن وثائق استخباراتية رُفعت عنها السرية، تضمنت خريطة توثق أكثر من 200 حالة رصد لأجسام طائرة مجهولة في الولايات المتحدة خلال عامي 1947 و1948، في واحدة من أقدم الملفات المرتبطة بالظواهر الجوية غير المفسرة.
وأظهرت الوثائق، التي أعدها سلاح الجو الأمريكي بالتعاون مع مكتب الاستخبارات البحرية، تسجيل عشرات البلاغات عن أجسام وُصفت بأنها أقراص طائرة، وأجسام على هيئة سيجار، إضافة إلى كرات نارية شوهدت في عدد من الولايات الأمريكية، من بينها فيلادلفيا ولوس أنجلوس وسينسيناتي.
وبحسب التقرير، لم تعثر الجهات العسكرية الأمريكية على أي دليل يثبت أن تلك الظواهر مرتبطة بكائنات أو مركبات فضائية، لكنها اعتبرت البلاغات ذات مصداقية كافية لفتح تحقيقات موسعة بشأنها.
رجح معدو التقرير أن تكون بعض المشاهدات مرتبطة بطائرات تجريبية أمريكية أو بتقنيات عسكرية أجنبية، من بينها تكنولوجيا ألمانية استولى عليها الاتحاد السوفيتي عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وأشار التقرير إلى أن استمرار ظهور أجسام مجهولة دون تفسير واضح قد يشكل مصدر قلق أمني، خاصة إذا ارتبط بتقنيات عسكرية متطورة تمتلكها جهات أجنبية، داعيًا إلى مواصلة التحقيقات، وتعزيز قدرات الرصد والاعتراض، وتطوير آليات تحليل البلاغات المتعلقة بهذه الظواهر.