قطر: لا حل لأزمات الشرق الأوسط إلا بالدبلوماسية

2026.07.10 - 15:00
Facebook Share
طباعة

أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، أن دولة قطر تواصل أداء دورها كوسيط انطلاقًا من قناعتها بأن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد القادر على إنهاء الأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

جاءت تصريحات الأنصاري خلال مشاركته في جلسة "الجغرافيا السياسية الجديدة للشرق الأوسط"، على هامش منتدى لندن السنوي الذي ينظمه معهد تشاتام هاوس.

 

وأوضح أن ما تشهده المنطقة ليس أزمة عابرة، بل امتدادًا لدورات متراكمة من التصعيد، مشيرًا إلى أن الشرق الأوسط يمر بحالة غير مسبوقة من عدم الاستقرار طالت معظم دوله، الأمر الذي يتطلب تبني حلول دبلوماسية شاملة، بدلًا من الاكتفاء بإدارة الأزمات.

 

وأضاف أن قطر، رغم تأثرها المباشر بتداعيات الحرب في المنطقة، تواصل جهود الوساطة انطلاقًا من إيمانها بأن الحلول العسكرية لن تحقق استقرارًا دائمًا، فيما يبقى الحوار والدبلوماسية الطريق الوحيد لإنهاء النزاعات.

 

وأشار إلى أن استمرار التصعيد لن يحقق مكاسب لأي طرف، بل سيحمّل جميع دول المنطقة كلفة الصراع، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي، لافتًا إلى تداعياته على أمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، وحركة التجارة الدولية.

 

ودعا الأنصاري إلى إعادة تفعيل المسار الدبلوماسي، وتهيئة الظروف أمام تسويات سياسية مستدامة، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي، وإعادة بناء الثقة بين دول المنطقة.

 

وشدد على أن استقرار الشرق الأوسط يتطلب احترام سيادة الدول، وتعزيز العمل الجماعي، وترسيخ الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 8