عون يبحث ترتيبات الانتشار جنوبًا وإسرائيل تواصل عملياتها

2026.07.10 - 12:26
Facebook Share
طباعة

بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع قائد الجيش رودولف هيكل المستجدات الأمنية في البلاد، مع تركيز خاص على الأوضاع في جنوب لبنان، في وقت واصلت فيه إسرائيل عملياتها العسكرية، بالتزامن مع استمرار التصعيد الميداني في المناطق الحدودية.

 

 

وأعلنت الرئاسة اللبنانية أن الاجتماع تناول التطورات الأمنية على مستوى البلاد، إضافة إلى متابعة الأوضاع في الجنوب في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الحدودية.

 

 

كما ناقش الجانبان التحضيرات الخاصة بتنفيذ ما ورد في اتفاق الإطار بشأن المناطق التجريبية، التي يُفترض أن ينتشر فيها الجيش اللبناني بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية منها، إلى جانب استعراض المهام التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق، واحتياجات الجيش وأوضاع أفراده.

 

 

وتُعد المناطق التجريبية نموذجًا أوليًا لتطبيق ترتيبات إعادة الانتشار والانسحاب التدريجي، وفق اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران 2026، والذي ينص على تسليم تلك المناطق إلى الجيش اللبناني بعد التأكد من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، تمهيدًا للاتفاق على مناطق إضافية بموافقة الطرفين.

 

 

على الجانب الآخر، أكد الجيش الإسرائيلي عزمه مواصلة عملياته العسكرية ضد ما وصفه بالتهديدات الأمنية، مشددًا على أنه لن يسمح لـحزب الله بالإضرار بإسرائيل.

 

 

وقال، في بيان، إن قوات تابعة للفرقة 18 عثرت خلال عمليات ميدانية داخل ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان على منشآت أسلحة إضافية تابعة لحزب الله، مضيفًا أنها دمرت مستودعًا للأسلحة يضم معدات عسكرية وصواريخ محمولة على الكتف، ونشر

مقطع فيديو قال إنه يوثق العملية.

 

 

ميدانيًا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بإصابة شخصين إثر غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت شاحنة أثناء تفريغها النفايات عند أطراف بلدتي شوكين وكفردجال في قضاء النبطية.

 

 

وفي قضاء مرجعيون، أحرقت القوات الإسرائيلية عددًا من المنازل في بلدة القنطرة، كما واصلت عمليات النسف داخل بلدة الخيام، حيث سُمعت انفجارات متتالية.

 

أما في قضاء صور، فألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط بلدة المنصوري ضمن سلسلة هجمات استهدفت عددًا من القرى والبلدات الجنوبية.

 

 

يستمر هذا التصعيد رغم اتفاق الإطار المبرم برعاية أمريكية، الذي يهدف إلى إنهاء الصراع بين الجانبين ومعالجة أسبابه الأساسية.

 

 

كانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قد حذرت، الخميس، من هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، رغم انخفاض مستوى العمليات العسكرية منذ أواخر يونيو/حزيران، مؤكدة مواصلة أنشطتها العملياتية لدعم الاستقرار.

 

 

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفر العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار عن استشهاد 4321 شخصًا وإصابة 12204 آخرين حتى 9 يوليو/تموز، فيما توغلت القوات الإسرائيلية خلال العمليات الأخيرة لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 4 + 9