وكالة الطاقة: التصعيد يهدد فائض النفط في 2027

2026.07.10 - 11:50
Facebook Share
طباعة

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد يهدد توقعاتها بوجود فائض في سوق النفط خلال عام 2027، في ظل استمرار المخاطر التي تحيط بإمدادات الطاقة العالمية، رغم التحسن الذي شهدته حركة صادرات الخام بعد إعادة فتح مضيق هرمز.

 

وقالت الوكالة، في تقريرها الشهري الصادر اليوم الجمعة، إن أسواق النفط استفادت خلال يونيو/حزيران الماضي من اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران، الذي أسهم في استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، بعد فترة من الاضطرابات الحادة التي عطلت جانبًا كبيرًا من تدفقات النفط العالمية.

 

وأوضحت أن الإغلاق الفعلي للمضيق خلال ذروة الأزمة تسبب في تعطيل تدفقات نفط خام بلغت في بعض الفترات نحو 14 مليون برميل يوميًا، وهو ما انعكس على حركة التجارة وأسواق الطاقة العالمية، قبل أن تبدأ الإمدادات في التعافي تدريجيًا عقب إعادة فتح الممر البحري.

 

وأضافت الوكالة أن الإمدادات العالمية ارتفعت خلال يونيو، لكنها بقيت أقل من مستويات ما قبل الحرب، مشيرة إلى أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة قد يعرقل تعافي السوق ويؤثر في توقعات المعروض خلال العام المقبل.

 

وأكدت أن أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران أو أي اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تقليص الفائض المتوقع في سوق النفط خلال 2027، ويزيد من تقلبات الأسعار العالمية.

 

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس سريعًا على أسواق الطاقة.

 

تسود حاليًا حالة من الهدوء الحذر في مضيق هرمز ومنطقة الخليج، بعد توقف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران منذ ليل الخميس، وسط ترقب الأسواق لأي تطورات قد تؤثر في استقرار الإمدادات.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 5