ما الذي أبعد مجتبى خامنئي عن وداع والده؟

2026.07.10 - 09:30
Facebook Share
طباعة

أثار غياب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع ودفن والده علي خامنئي في مدينة مشهد تساؤلات واسعة داخل إيران، قبل أن تكشف مصادر إيرانية لوكالة رويترز أن غيابه يعود إلى تعرضه لإصابات خطيرة خلال الهجوم الذي أودى بحياة والده، إضافة إلى إجراءات أمنية مشددة تحد من ظهوره العلني خشية أي هجمات أميركية جديدة.

 

وقالت المصادر إن مجتبى خامنئي لم يستعد عافيته الكاملة بعد، فيما تفرض الأجهزة الأمنية قيودًا على تحركاته وظهوره العلني تحسبًا لأي هجمات أميركية جديدة.

 

وأضافت أن مكان وجود مجتبى خامنئي لا يزال غير معلن منذ اندلاع الحرب، رغم إعلان مجلس من رجال الدين تعيينه مرشدًا أعلى لإيران بعد أسبوع من مقتل والده، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل إيران بشأن وضعه الصحي ودوره في المرحلة المقبلة.

 

وأشارت إلى أنه، رغم صدور بيانات مكتوبة باسمه، لم تُنشر له أي صور أو تسجيلات مصورة أو صوتية منذ اندلاع الحرب، وهو ما زاد الغموض بشأن حالته.

 

ووفقًا للمعلومات التي أوردتها رويترز، أصيب مجتبى خامنئي خلال الهجوم نفسه الذي قُتل فيه والده، وتعرض لإصابات وصفت بالخطيرة، شملت تشوهات في الوجه وإصابات بالغة في الأطراف، ولا يزال يخضع للعلاج.

 

جاء غيابه عن مراسم تشييع والده، التي أُقيمت في مشهد وسط حضور جماهيري واسع، بعد دفن علي خامنئي في مرقد الإمام الرضا، في وقت كان يُتوقع ظهوره للمرة الأولى منذ تعيينه.

 

كان علي خامنئي قد قُتل في الضربات الأولى للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، قبل أن تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الشهر الماضي.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 3