رسائل نارية بين إيران وإسرائيل... هل تعود الحرب؟

2026.07.08 - 18:03
Facebook Share
طباعة

تتابع إسرائيل بقلق التطورات المتسارعة في المواجهة بين الولايات المتحدة و إيران في منطقة الخليج، بالتزامن مع تصعيد اللهجة الأميركية تجاه طهران بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء التفاهمات المؤقتة بين الجانبين، وسط تأكيدات إسرائيلية بأن الجيش يحافظ على أعلى مستويات الاستعداد لأي تطور محتمل.

 

ونقلت تقارير إسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن الجيش الإسرائيلي "جاهز لكل السيناريوهات المتعلقة بإيران"، مؤكدًا أن مستويات التأهب الحالية مماثلة لتلك التي كانت قائمة خلال الأيام الماضية، وأن القوات مستعدة للتحرك دفاعيًا أو هجوميًا إذا صدرت الأوامر.

 

وأضاف المصدر أن إدارة المفاوضات في المرحلة الحالية بيد الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن هي التي نفذت العمليات الأخيرة ضد إيران، فيما تواصل إسرائيل متابعة التطورات عن قرب.

 

ووفق التقديرات الإسرائيلية، فإن التصعيد الأخير لم يكن مفاجئًا، إذ ترى تل أبيب أن طهران قد تجد صعوبة في الاستجابة للمطالب الأميركية، ما يرفع احتمالات استمرار التوتر خلال الفترة المقبلة.

 

وتأتي هذه التطورات بعد تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت طهران تنفيذ هجمات على أهداف أميركية في منطقة الخليج، بينما أعلنت واشنطن تنفيذ ضربات داخل إيران ردًا على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.

 

وعقب ذلك، صعّد ترامب موقفه تجاه إيران، معلنًا أن التفاهمات السابقة بين الجانبين لم تعد قائمة، وموجهًا انتقادات حادة للنظام الإيراني. كما ألغى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث زيارة كانت مقررة إلى إسرائيل، في ظل انشغال واشنطن بالتطورات العسكرية المتسارعة.

 

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن واشنطن كانت تسعى في وقت سابق إلى تجنب انزلاق المواجهة إلى حرب واسعة، إلا أن هامش المناورة بات أكثر ضيقًا مع استمرار الضربات المتبادلة وتصاعد الضغوط السياسية والعسكرية.

 

وفي ظل هذه المعطيات، تواصل إسرائيل سياسة الانتظار الحذر، لكنها ترى أن احتمال العودة إلى مواجهة مباشرة مع إيران أصبح أقرب من أي وقت مضى. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 5