"أحب نتنياهو".. لكن أردوغان يملك النفوذ

2026.07.08 - 16:41
Facebook Share
طباعة

في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، ومع استمرار المباحثات بين واشنطن وأنقرة بشأن صفقة محتملة لمقاتلات "F-35"، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملامح موقفه من الخلاف بين إسرائيل وتركيا، مؤكدًا دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه أبدى تحفظه على التصعيد مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وقال ترامب إنه "يحب نتنياهو"، لكنه أشار إلى أنه لم يكن راضيًا عن المواقف المتبادلة بين تل أبيب وأنقرة، لافتًا إلى أن أردوغان كان قد يشارك في المواجهة ضد إسرائيل خلال الحرب مع إيران، لكنه تراجع بعد طلب مباشر منه.

 

وخلال حديثه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته على هامش قمة الحلف في تركيا، تناول ترامب العلاقة بين نتنياهو وأردوغان، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان "رئيس وزراء ممتازًا خلال فترة الحرب"، لكنه انتقد ما وصفه بالتصريحات الحادة تجاه تركيا.

 

وقال ترامب إن أردوغان "كان يمكن أن يدخل الحرب"، مضيفًا أن الرئيس التركي "كان يريد ذلك"، لكنه امتنع عن المشاركة بناءً على طلبه.

 

وأشاد ترامب بالقوة العسكرية التركية، قائلًا إن تركيا "قوة عسكرية كبيرة" وتمتلك ملايين الجنود ومعدات متطورة، مشيرًا إلى سعيها للحصول على مقاتلات "F-35" الأميركية.

 

وفي الوقت نفسه، حاول ترامب تخفيف حدة موقفه من أردوغان، معتبرًا أن الرئيس التركي "شخص عاقل"، وأنه تصرف بطريقة وصفها بأنها منصفة خلال التطورات الأخيرة.

 

كما تطرق ترامب إلى موقف الصين من الأزمة، موضحًا أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم الانخراط في الحرب، بسبب اعتماد بكين على إمدادات الطاقة التي تمر عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الصين لم تقدم دعمًا عسكريًا لطهران.

 

وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع حديثه عن انهيار التفاهمات مع إيران، إذ قال إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران "انتهت"، مضيفًا أنه لا يرغب في التعامل مع القيادة الإيرانية التي وصفها بأنها تتصرف بشكل غير مقبول.

 

وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي محاولة للموازنة بين دعم إسرائيل والحفاظ على علاقة استراتيجية مع تركيا، في وقت باتت فيه حسابات التحالفات الإقليمية مرتبطة بشكل مباشر بموقف واشنطن من ملفات السلاح والتصعيد العسكري. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 8 + 2