كيف اتُّخذ قرار ضرب إيران من داخل قمة الناتو؟

2026.07.08 - 09:57
Facebook Share
طباعة

حُسم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران من داخل العاصمة التركية أنقرة، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعدما وافق على الخطة العسكرية إثر اجتماع أمني رفيع، بحسب موقع أكسيوس.

 

أفاد التقرير بأن ترامب أعطى الضوء الأخضر للعملية عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، والتي نسبت واشنطن مسؤوليتها إلى طهران.

 

ضم الاجتماع وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إضافة إلى مسؤولين عسكريين وأمنيين، حيث نوقشت خيارات الرد قبل اعتماد الخطة النهائية.

 

تزامن القرار مع انعقاد قمة الناتو، التي كان يفترض أن تركز على الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا، إلا أن التطورات في الخليج دفعت الملف الإيراني إلى صدارة المباحثات.

 

انتقد ترامب خلال القمة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، معتبرًا أنها لم تقدم الدعم الذي كانت تنتظره واشنطن خلال الأزمة مع إيران، ما كشف حجم التباين بين الولايات المتحدة وبعض حلفائها.

 

نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن الضربات جاءت أكبر بأربعة إلى خمسة أضعاف من العملية السابقة، سواء من حيث القوة أو نطاق الأهداف.

 

شملت العملية منظومات الدفاع الجوي، وأنظمة المراقبة الساحلية، وصواريخ أرض–جو، وصواريخ كروز المضادة للسفن، ومنصات إطلاق الطائرات المسيّرة، إلى جانب منشآت داخل الموانئ الإيرانية.

 

أوضحت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الهجوم جاء ردًا على استهداف ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، بهدف فرض كلفة عسكرية مرتفعة على إيران بعد تهديدها الملاحة الدولية.

 

ترافقت الضربات مع انفجارات في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، وفق وسائل إعلام إيرانية، في مؤشر على اتساع نطاق العملية على الساحل الجنوبي للبلاد.

 

أشار التقرير إلى أن اتخاذ القرار من داخل قمة الناتو عكس تداخل الملفات الأمنية الدولية، بعدما تحولت الأزمة مع إيران إلى الملف الأبرز على طاولة قادة الحلف.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 2