شهد جنوب لبنان، الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا مع مواصلة القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية، التي شملت قصفًا مدفعيًا، وتفجيرات، وتحليقًا مكثفًا للطيران المسيّر والحربي، بالتزامن مع إعلان حصيلة محدثة لضحايا المواجهات، وتنفيذ الجيش اللبناني عملية أمنية في بعلبك، إضافة إلى تطور قضائي في ملف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة.
نفذت القوات الإسرائيلية للمرة الثالثة عملية تفجير في بلدة ديرسريان، كما استهدفت محيط النبطية الفوقا باتجاه بلدة ميفدون بقذيفتين مدفعيتين، فيما تعرضت بلدة بيت ياحون لقصف مدفعي تزامن مع تفجير جديد في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل.
ألقت مسيّرة إسرائيلية للمرة الرابعة أربع قنابل صوتية على بلدة حداثا، بينما واصلت المسيّرات تحليقها فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت حلق فيه الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق مدينة بعلبك ومحيطها، بالتزامن مع استمرار تحليق طائرات مسيّرة في الأجواء نفسها.
سيّرت القوات الإسرائيلية دوريات مؤللة داخل قرى القطاع الغربي، تخللها إطلاق نار كثيف باتجاه الأحراج والمناطق المحاذية للطرق.
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الحصيلة التراكمية منذ 2 مارس/آذار وحتى 7 يوليو/تموز بلغت 4320 شهيدًا و12203 جرحى.
وأعلن الجيش اللبناني تنفيذ عملية دهم في منطقة الشراونة بمدينة بعلبك، أسفرت عن توقيف سوريين بتهمة ترويج المخدرات، وضبط كميات من المواد المخدرة، إلى جانب أسلحة وذخائر وأعتدة عسكرية، فيما باشرت الجهات القضائية المختصة التحقيق مع الموقوفين.
على الصعيد القضائي، أصدرت قاضية التحقيق في بيروت رُلى صفير قرارًا ظنيًا بحق حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، إثر شكوى تقدم بها الدكتور طلال أبو غزالة بصفته مودعًا، اعتبرت فيه أن الأفعال المنسوبة إلى سلامة تشكل جناية التعدي على الدستور، مع إحالة الملف
إلى محكمة الجنايات لاستكمال الإجراءات.
جاء القرار بعدما طلبت النائبة العامة المالية ناديا عقل ملاحقة سلامة بجناية التعدي على الدستور وجنحة الاحتيال، فيما سبق لمحكمة التمييز الجزائية أن ردت الدفوع الشكلية المقدمة منه، وأقرت بحق المدعي في متابعة الدعوى، في إطار القضية المرتبطة بودائع المصارف والقيود المفروضة على المودعين.