الكونغو تواجه أسوأ تفشٍ لسلالة نادرة من إيبولا

2026.07.07 - 19:00
Facebook Share
طباعة

يتواصل انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات من صعوبة احتواء الوباء في ظل استمرار انتقال العدوى بين المناطق، وتزايد الضغوط على المرافق الصحية.

 

وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، آن أنسيا، أن تفشي الفيروس لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار، مشيرة إلى أن تنقل السكان بين المدن والبلدات يسهم في اتساع رقعة الإصابات ويعقد جهود المكافحة.

 

سجلت السلطات الصحية في الكونغو 1561 إصابة و506 وفيات، في أسوأ موجة تفشٍ للسلالة النادرة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن علاج أو لقاح معتمد.

 

وأوضحت أن مراكز علاج إيبولا تقترب من بلوغ طاقتها الاستيعابية القصوى، إذ وصلت نسبة الإشغال في بعضها إلى نحو 90%، ما يزيد الضغوط على القطاع الصحي.

 

كما أشارت إلى أن عدداً من العاملين في مناجم مونغبوالوا يغادرون مناطق الإصابة بحثاً عن العلاج في أماكن أخرى، الأمر الذي يسهم في نقل العدوى إلى مناطق جديدة، إلى جانب تأثير تدهور الوضع الأمني وضعف البنية الصحية على جهود الاستجابة.

 

في مطلع يوليو/تموز الجاري، أعلنت منظمة الصحة العالمية إطلاق تجربة سريرية لعلاجين مخصصين لسلالة "بونديبوغيو"، بإشراف المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في الكونغو، وبدعم من مجموعة من الشركاء الدوليين، في محاولة لإيجاد خيارات علاجية فعالة.

 

بدورها، أعربت المراكز الأفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها عن قلقها من تكرار فرار مصابين من مراكز العزل، معتبرة أن هذه الظاهرة تمثل أحد أبرز التحديات التي تعيق احتواء الوباء.

 

وامتدت تداعيات التفشي إلى أوغندا، حيث سجلت السلطات وفاة شخصين من أصل 19 إصابة رُصدت منذ مايو/أيار الماضي، مع تأكيد ارتباط هذه الحالات بسلسلة العدوى القادمة من شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 3 + 10